2026-10-17 - السبت
السيسي: ولايتي الرئاسية تنتهي في 2030 ومغادرة المنصب "أمر محسوم" مركز شباب فقوع النموذجي يتألق في بطولة مراكز الشباب للملاكمة ويحصد 9 ميداليات السيسي يطلب تفويضا من البرلمان للدفاع عن السعودية إعلام عبري: إصابة مستوطنين في عملية دهس قرب مستوطنة "كدوميم" بالضفة الغربية وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته نقيب المعاصر في الأردن يدعو لتأجيل قطاف الزيتون حتى نهاية شهر 10 وتأخير الشراء لما بعد 5 نوفمبر الطاقة الخضراء بوابة الأردن لجذب الاستثمارات الأوروبية وتعزيز الصناعة والصادرات جامعة الطفيلة التقنية تحتفي بيوم البيئة العربي: مشاريع تطبيقية نحو الطاقة النظيفة والاستدامة الضمان يدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تسهيلات تخفيض فائدة تقسيط المديونية قبل نهاية العام الأميرة بسمة بنت طلال تفتتح البازار الخيري للسلك الدبلوماسي في عمّان.. والجناح البلغاري يحظى بإقبال لافت حقنة تجريبية جديدة تنجح في خفض الدهون بنسبة 12% وتفتح أفقا لمكافحة السمنة الأردن يكثف جهوده لاستقطاب السياح الروس والصينيين شهيد ومصابون في قصف الاحتلال لحي التفاح بغزة مادبا: تحديث شبكات المياه والصرف الصحي ومحطة التنقية استعدادا لموسم الشتاء أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى "البيئة" تنفذ حملات نظافة وأنشطة توعوية في مختلف المحافظات الأردن يكثف جهوده لاستقطاب السياح الروس والصينيين وتعزيز تنافسية القطاع السياحي حصاد مياه الأمطار من أسطح المنازل.. كل قطرة تصبح موردًا للحياة والإنتاج 30 طبيبا يتدربون على تقنيات الجراحة النسائية بالمنظار في الكرك الحرائق تلتهم قصور كاليفورنيا ومئات الهكتارات
وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل

بعد "معركة السبت".. تغير خريطة الميليشيات في طرابلس الليبية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



أسفرت المعارك الدموية بين الميليشيات المتناحرة على النفوذ في العاصمة الليبية طرابلس، السبت الماضي، عن مفاجآت فيما يخص الرابحين والخاسرين وإعادة التمركز والسيطرة على المواقع الاستراتيجية، خاصة مع ظهور ائتلاف ميليشياوي جديد.

ودارت الاشتباكات وقتها بين ميليشيات تتنازع على فرض النفوذ على المواقع والمؤسسات في طرابلس، بدأت بين رتل لميليشيا يتزعمها عماد الطرابلسي، وارتكاز لـ"كتيبة 92" التي تتبع هيثم التاجوري، ثم دخلت "ميليشيا دعم الاستقرار" التابعة لعبد الغني الككلي في صف قوات الطرابلسي، واقتحمت معسكر 77 الخاضع للتاجوري.

ووفق مصادر تحدثت لموقع "سكاي نيوز عربية"، فإن أبرز مفاجآت الاشتباكات جاءت كالتالي:

الرابح الأكبر هو ميليشيا "الردع"، رغم أنها لم تشارك في الاشتباكات بشكل فعال، لكنها استغلتها في السيطرة على مواقع كان ينتشر فيها خصومها في كتيبة "النواصي"، ومجموعات التاجوري، لتفرض هيمنتها على 70 بالمئة من العاصمة.
فبعد أن كانت "الردع" تهيمن على مطار معيتيقة الدولي ومحيطه فقط، امتد نفوذها الآن من سوق الجمعة وحتى كامل حي الأندلس، وما تحتويه هذه المناطق من مؤسسات حيوية، مثل ديوان رئاسة الوزراء، ومقر المؤسسة الوطنية للنفط، وأيضا مواقع لها أهمية خاصة مثل ميدان الشهداء والمدينة التراثية القديمة.

 في سعيها لاستمرار السيطرة على هذه المناطق لأطول وقت، عمدت ميليشيا الردع إلى تجفيف الموارد المالية التي كانت تذهب إلى كتيبة النواصي، حسب الكاتب والصحفي الليبي الحسين الميسوري، الذي أشار إلى واقعة هدم "مصيف الليدو" كمثال، فدخلت المصيف لهدم مبانٍ فيه وإيقاف نشاطه.
لم يتغير الانتشار الجغرافي بشكل كبير لميليشيات "دعم الاستقرار" التابعة للككلي، رغم أنها الطرف الذي خاض المواجهات أمام "النواصي" وقوات "التاجوري"؛ وإن عززت مواقعها في منطقة الهضبة الخضراء وحي أبو سليم.
اكتفت هذه الميليشيا بما تلقته من دعم مالي كبير، وبحجم أكبر من "الردع"، مما جعلها القوة الضاربة التي يُعول عليها بين القوات المؤيدة لحكومة عبد الحميد الدبيبة منتهية الولاية، والتي تستقوي بعدد من الميليشيات في استمرارها في السلطة وعدم تسليمها إلى حكومة فتحي باشاغا المنتخبة من البرلمان.
ائتلاف مسلح جديد

ولعل المفاجأة الأكبر في معركة السبت، هي ظهور ائتلاف ميليشياوي جديد، وذلك أنه بعد أن غادرت المجموعات التابعة لأسامة الجويلي المؤيدة لحكومة باشاغا من جمعية الدعوة الإسلامية وطريق المطار، حلت محلها كتائب من مدينة الزاوية.

هذه الكتائب تضم آلاف المسلحين الذين هربوا قبل سنوات من شرقي ليبيا إلى غربها، بعد نجاح الجيش الوطني الليبي في معاركه ضد التنظيمات الإرهابية هناك عام 2014.
ينظر لهذا الائتلاف على أنه شديد التطرف أيديولوجيا.

"الأمر لم ينتهِ بعد، فالمجموعات المسلحة التي انسحبت من طرابلس، تتمركز على مسافة لا تزيد عن 25 كيلومترا منها، ويمكن في أي وقت أن تعود وتتجدد الاشتباكات"، حسب تحذير الميسوري، ومعه الخبير الأمني عميد محمد الرجباني.
لا تقتصر التغييرات على الوضع الميداني، فهناك تغييرات طالت صفوف القوات المؤيدة للحكومة منتهية الولاية، كما يشير الرجباني.
الرجباني نوه إلى "أنباء عن استبعاد قيادات من مصراتة وطرابلس، ودخول أطراف جديدة على خط الصراع، من بينها ميليشيا "ثوار طرابلس" التابعة لأيوب أبوراس، التي صادرت آليا لقوات التاجوري المنسحبة عند وجودها في منطقة مزارع بعين زارة.