2026-04-28 - الثلاثاء
نهيان بن مبارك يعلن نهيان بن زايد شخصية العام 2026 ويكرّم الفائزين بالدورة الثامنة عشرة nayrouz وزير الأوقاف يُكرّم حفظة القرآن في مدارس العمرية بالزرقاء nayrouz وزيرا العدل والاقتصاد الرقمي يطلقان خدمات الكاتب العدل الإلكترونية nayrouz العجارمة تتفقد عدداً من مدارس لواء وادي السير وتؤكد على جودة البيئة التعليمية nayrouz ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو مع صعود أسعار الطاقة nayrouz المياه تواصل برنامجها التوعوي لطلبة المدارس في الشوبك nayrouz رئيس الوزراء يتفقد عددا من المواقع في منطقة عراق الأمير nayrouz تجارة الأردن واتحاد الغرف السورية يبحثان سبل التعاون المشترك nayrouz اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين nayrouz أورنج الأردن تدعم إمكانات الشباب برعاية مسابقة مبرمجي المستقبل العربية nayrouz الحسين في صدارة دوري المحترفين nayrouz اختتام منافسات الجولة الثالثة من الدوري النسوي تحت سن 17 nayrouz مدير تربية عجلون يرعى فعاليات ملتقى معلمي الدراسات الاجتماعية الثاني nayrouz أورنج الأردن تدعم إمكانات الشباب برعاية مسابقة مبرمجي المستقبل العربية nayrouz بني هاني يطالب الحكومة بإجراءات عاجلة لإعادة تأهيل طريق وادي ناطفة nayrouz «الصاغة»: طلب ضعيف وانتعاش متوقع بعد عيد «الأضحى» nayrouz راصد: ربع النواب في الأردن يقيّمون أداء الحكومة بـالمرتفع nayrouz البكار: السلامة والصحة المهنية تبدأ بالوعي وتنتهي ببيئة عمل آمنة nayrouz راصد: 59% من النواب يقيّمون أداء الحكومة بالمتوسط بعد عام ونصف nayrouz الأغوار الشمالية: مبادرة لتعزيز ترشيد استهلاك المياه والطاقة بالمدارس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz

ابرز اهتمامات الصحف السعوديةالصادرة اليوم الثلاثاء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 السعودية تدشين المرحلة الثانية لإغاثة الشعب الصومالي بقيمة 47 مليون ريال
"العدل": تسجيل 800 خبير في منصة "خبرة"
محاولات حوثية لقطع الطريق بين تعز ولحج
ترقب عراقي لنتائج التحركات الحكومية لحلحلة الانسداد السياسي
15 قتيلًا وسط حالة من الفوضى بعد إعلان الصدر اعتزاله السياسي
انفجارات تهز المنطقة الخضراء في بغداد
استماتة إسرائيلية لتغيير الوضع القائم في الأقصى
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الحوار سبيل العراق ) : المشهد العراقي دخل مرحلة جديدة من التأزم، مشهد لا تُعرف نتائجه حتى ينجلي، هناك انسداد سياسي من الصعب أن ينفك من دون عواقب يكون تأثيرها بالغاً على العراق بكل مكوناته الحزبية والطائفية والعرقية، فانتقال العراق من الحال التي هو فيها ليس بالأمر السهل طالما لم تكن المصالح العليا له هي الأساس، ومع وجود نحو خمسة وثلاثين ما بين حزب وهيئة وحركة سياسية فإن التوافق لا يكون بالأمر السهل أبداً، فكل تلك الأحزاب لها برامجها وأهدافها التي لا تتوافق على كثير من الملفات التي تُعد مهمة وحيوية لاستقرار العراق، وإخراجه من تعقيدات الأزمات السياسية المتلاحقة.
وواصلت : في الأزمة الحالية والأزمات السابقة التي أرهقت العراق كان لإيران وأتباعها يد واضحة في كل المآسي التي شهدها، والشواهد كثيرة على التدخلات الإيرانية التي لا تريد أن يكون العراق مستقراً بقدر ما يكون تابعاً، وهو ما يرفضه أبناء العراق، ومع ذلك فإن التدخلات الإيرانية مازالت مستمرة وسافرة، ما أدى إلى عدم تمكن الأقطاب السياسية العراقية من الاتفاق على اسم رئيس الوزراء الجديد منذ قرابة سنة، ومن ثم، فإن العراق مازال من دون حكومة جديدة أو رئيس جديد منذ الانتخابات التشريعية، ما زاد من تفاقم الأزمة والأزمات التي سبقتها.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( قيم مشتركة ) : الحوار الحضاري بين الأمم ركيزة أساسية للسلم العالمي، وسبيل التفاعل الإيجابي بين ثقافات الشعوب والمجتمعات، وتحصينها من مخاطر الكراهية والعنصرية ومحاولات فرض القيم غير السوية التي لا تستقيم مع تعاليم الأديان والفطرة الإنسانية السوية، وعبثية إشعال صدامات تحرض عليها أفكار وعقول عنصرية لا رحابة لديها ولا متسع للتسامح، وهو خطر يتطاير شرره من فئات متطرفة حول العالم.
وتابعت : لقد تناول الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، في كلمته ومحاضرته الضافية إلى المجتمعات الغربية، أهمية التقارب والتفاهم والتعاون بين الأمم والشعوب، والتصدي لشعارات الكراهية والعنصرية ، وهو موقف ثابت تؤكد عليه الأمة وفي مقدمتها المملكة بدعمها العملي المستمر لجهود الحوار الحضاري ومبادراتها العالمية الرائدة من خلال المراكز والمؤسسات القائمة على تعزيز التسامح والحوار ، وكذا تأكيده القوي والواضح على أن المعنى الحقيقي للحرية يقف عند قوانين الدول وقِيمها المجتمعية، وضرورة التمييز بين الحرية وبين الفوضى والخداع والتدليس المهدد لسلام ووئام المجتمعات والسلم العالمي ، وهذا ما يستوجب فهما وتوافقا عميقا من المجتمع الدولي لترسيخه في العالم.

وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( نمو كبير وأرباح كبيرة ) : يعد إنفاق المستهلكين أو الإنفاق الاستهلاكي من أهم المؤشرات الاقتصادية على النشاط الاقتصادي في أي دولة، ويعكس الحالة العامة للثقة الاقتصادية، فالإنفاق الاستهلاكي هو ما تنفقه الأسر عموما لتلبية الاحتياجات اليومية، وهي الطلب الذي يدب في شرايين الاقتصاد ليجعل الشركات تعمل بنشاط ومن ثم كل عمليات التشغيل وسلاسل الإمداد، والتوظيف، وإنفاق الأسر يشتمل على شراء السلع غير المعمرة مثل البنزين والبقالة والطعام والترفيه عموما، وكذلك الملابس والخدمات بأشكالها المتنوعة، وهناك الإنفاق على السلع المعمرة.
وهناك عوامل عدة تحدد اتجاهات النمو في إنفاق المستهلكين، من بينها حجم الدخل المتاح، أي كمية الأموال اللازمة لشراء الأشياء التي يحتاج إليها، فزيادة الدخل تؤدي إلى ارتفاع الإنفاق، ومن المحددات كذلك حجم القروض التي يتحملها الفرد والأسر، وأيضا حجم الدين العام الذي يجد أثره في مستويات الضرائب.
وأضافت : هذه بعض المحددات والمفاهيم التي يمكن لأي قارئ مهتم بالاقتصاد أن يجدها اليوم في أي مرجع مناسب، لكن من الواضح أن التقنية الحديثة أوجدت وقدمت محفزات جديدة لتعظيم إنفاق المستهلكين، ومن أهم هذه المحفزات الحديثة نقاط البيع والتجارة الإلكترونية، وإذا كان الحديث عن نقاط البيع والتجارة الإلكترونية قد يمتد إلى أكثر من عقدين، لكنها لم تظهر أثرها الواسع في الأعمال واتجاهات المستهلكين، إلا مع أزمة جائحة كورونا التي أجبرت عديدا من الشركات الصغيرة على التخلي عن نماذج الأعمال التقليدية للتغلب على الإجراءات الاحترازية التي شملت الإغلاق، ولأن تقنيات المدفوعات جاهزة لتمارس دورها في نماذج أعمال فلم يكن الأمر بحاجة إلى أكثر من تطوير مهارات التجارة الإلكترونية وتتضمن تطوير سلال إمداد وأنظمة الدفع الإلكترونية.
وفي هذا الجانب تعد المملكة من أوائل الدول في العالم التي سعت إلى تطوير منظومة المصرفية الإلكترونية، وأتاحت كل وسائل الدفع المستخدمة وأصبح لديها اليوم ثلاثة بنوك رقمية محلية، وإجمالي البنوك المرخصة 35 بنكا، منها 11 بنكا محليا، وجميعها تقدم خدمات رقمية ومن بينها خدمات الدفع عبر نقاط البيع، ما يعكس قوة ومتانة وجاذبية القطاع المصرفي خصوصا، والاقتصاد السعودي عموما.
ويشير تقرير البنك المركزي عن نقاط البيع والتجارة الإلكترونية، إلى أن عمليات نقاط البيع قد بدأت منذ 1993، وكان عدد نقاط البيع لم يتجاوز 1274 نقطة، وبلغ عدد العمليات تسعة آلاف عملية بقيمة 16 مليون ريال، بينما أصبح عدد النقاط في 2021 أكثر من مليون نقطة بيع، وتجاوزت عملياتها خمسة مليارات عملية، بقيمة 473 مليار ريال. ولمعرفة أثر جائحة كورونا في اتجاهات المستهلكين في استخدام التقنية عند الدفع، يكفي معرفة أن عدد العمليات في 2016 كان 1.6 مليار عملية، وهذا النمو الضخم يعكس قضايا في غاية الأهمية على رأسها وضع التجارة الإلكترونية في السعودية وما تشهده من توسع، مدعومة بالتوجه الحكومي حيال التوسع في قطاع المدفوعات الإلكترونية والتحول الرقمي ضمن برنامج تطوير القطاع المالي، أحد برامج رؤية المملكة 2030 التي تستهدف زيادة حصة التعاملات غير النقدية بحلول 2025 إلى 70 في المائة.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( مساجد المدينة.. مكانة حضارية وإسلامية ) : تحظى مساجد منطقة المدينة المنورة باهتمام مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية، انطلاقاً من مكانتها الدينية والثقافية وأبعادها الحضارية والإسلامية، حيث ضم المشروع أربعة مساجد بالمنطقة، بهدف الحفاظ عليها وإعادتها لأقرب صورة إلـى حالـتها الأصلـية، فضلاً عن الحفاظ على خصائصها الـوظيفية، واستعادة رونقها وجمالياتها القديمة.
وأضافت : تستمد المساجد الـتاريخية بمنطقة المدينة المنورة أهميتها من ارتباطها الوثيق بالسيرة النبوية الشريفة، وعدد من المواقع المرتبطة بالـفترة الإسلامية، ويهدف المشروع من تطوير المسجد ملاءمة المتغيرات الطارئة عليه بين الحقب التاريخية القديمة والحديثة. لـنستعرض بعض الـتفاصيل المتعلـقة بالمساجد المستهدفة من المشروع.. فمن أبرز مساجد المدينة المستهدفة بالتطوير مسجد بني حرام الـذي لا يبعد عن المسجد الـنبوي الـشريف أكثر من 1.68 كم، وهو من المساجد التي صلى النبي عليه الصلاة والـسلام في موضعها، وكان بناؤه الأول من حجارة الحرة البازلتية المنقوشة، تبلغ مساحته قبل الترميم 226.42 م وتزيد بعد التطوير 10 م ، فيما تقف طاقته الاستيعابية عند 172 مصليا قبل وبعد التطوير.