2026-10-15 - الخميس
مفوضية اللاجئين: 355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر «صحة ونصيحة» عبر إذاعة الجيش العربي يناقش طب الطوارئ وأهميته في إنقاذ الأرواح الأردن ينضم رسميا إلى الرابطة العالمية للإدارات الانتخابية سوريا ... القبض على "معراج أورال" المتهم الرئيسي في مجزرة بانياس تخريج دورة متخصصة في التحقيق الجنائي بالأمن العام بطولة التّأييد لجلالة الملك عبدالله صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يواصل تنفيذ أنشطته التطوعية والتعليمية والإنسانية والبيئية في مختلف المحافظات منتخب رفع الأثقال البارالمبي يبدأ تدريباته في ناغويا استعداداً للمنافسات الآسيوية...صور بمشاركة 24 دولة عربية وعالمية.. جمعية الجراحين الأردنية تعقد مؤتمرها السنوي الرابع والخمسين في عمّان محكمة أمن الدولة تشدد الأحكام بحق المتعاملين بمادة الكريستال المخدرة السعيدات يكتب النهج الوصفي الأردني: عقيدة الإخلاص وبناء الدولة والسيادة الوطنية رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى يلتقي السفير الإماراتي ويبحثان تعزيز التعاون المشترك اعتراض صاروخ “كروز” مجنح في منطقة المدينة المنورة بالسعودية بلدية غرب اربد توقع اتفاقية مع "الوكالة الألمانية " لتطوير مصنع الحاويات اختيار مشروعين لجامعة الزرقاء ضمن أفضل 10 مشاريع في هاكاثون الأردن السرحان يكتب البادية الشمالية الأردنية من منظور اقتصادي - تسويقي !!!! “صناعة الأردن”: أستراليا شريك مهم للمملكة بمجالات التعدين قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا المنتخب الوطني لكرة الطاولة البارالمبي يفتتح مشاركته بالألعاب الآسيوية غدا
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

العراق يتأهب لاستعادة ثروته و"رمز شموخه"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قبل نحو 40 عاما قرر العراق خلال حربه مع إيران قطع مساحات شاسعة من النخيل على الحدود لمنع تسلل العدو، فيما وصف بأنه "مقبرة النخيل".

لكن النخلة التي يعتبرها العراقيون رمزا لشموخهم، وتمثل مصدرا تقليديا للثروة في بلادهم، عاودت الظهور بقوة مرة أخرى في مشروع طموح.
فعلى أطراف الصحراء وسط العراق، تصطف آلاف النخلات الصغيرة على مدّ النظر، لهدف بات ذي أهميّة كبرى: الحفاظ على هذه الشجرة التي تعدّ رمزاً وطنياً وتطوير زراعتها التي تعود إلى قرون مضت وكانت في وقت من الأوقات، مهدّدة.

وعلى الرغم من ضخامة المشروع، إلّا أن التحدّي لا يزال كبيراً أمام العراق الذي كان يضمّ في الماضي "30 مليون نخلة" وينتج أكثر من 600 نوع من التمر.

ويمكن رؤية أشجار النخيل الصغيرة مزروعة على مسافات منتظمة قرب بعضها البعض عند أطراف كربلاء، على قطع أرض منفصلة ترويها برك مياه متلألئة تحت ضوء الشمس.

ورغم أنها لا تزال فتيّة، تدلّت منها أغصان مليئة بثمار تمرٍ خضراء.

شكّلت النزاعات المتكررة التي ألّمت بالبلاد لا سيما الحرب بين إيران والعراق (1980 - 1988) التهديد الأبرز للنخيل، لكن التحديات البيئية والحاجة إلى إحداث نقلة نوعية بالقطاع تفرض نفسها اليوم.

ويقول محمد علاء أبو المعالي مدير تسويق مزرعة "فدك" للنخيل إن "نخلة التمر هي رمز وشموخ العراق"، ولذلك جاء المشروع الذي انطلق في العام 2016 والهادف إلى "إعادة زراعة النخيل إلى ما كانت عليه في السابق".

ويضيف أن مزرعة النخيل هذه التي يديرها "تحتوي على أكثر من 90 صنفاً من أجود أصناف النخيل أو التمور العراقية والعربية" من دول الخليج والمغرب العربي، مشيراً إلى أن "الأصناف العراقية التي تم جمعها هي من الأصناف النادرة و الجيدة".

ويشرح أنه من بين 30 ألف شجرة تمت زراعتها، بدأت بالفعل 6 آلاف إعطاء ثمر، متوقعاً أن "يبلغ الإنتاج هذا الموسم أكثر من 60 طنّاً".

يجري ريّ هذه الأشجار بالتنقيط وتزوّد المياه من أحد فروع نهر الفرات و10 آبار، خلافاً للطريقة التقليدية للريّ التي تقضي بغمر التربة بالمياه، وذلك لأن العراق يواجه موجةً من التصحر والجفاف.

التناقض صارخ مع البصرة الحدودية مع إيران والواقعة في أقصى جنوب العراق. هناك، تمتدّ على عشرات الكيلومترات الجذوع المقطوعة لما كان في الماضي شجرات نخيل، فيما سقطت الغصون الجافّة أرضا.

تكمن المفارقة في أن المنطقة تقع على ضفاف شطّ العرب حيث يلتقي نهري دجلة والفرات.

خلال الحرب العراقية الإيرانية، قطعت بغداد النخيل من مساحات شاسعة لمنع تسلل العدو. وباتت قنوات الريّ بدون فائدة، ولذا جرى وقف تدفقّها، أحياناً بجذوع الأشجار المقطوعة.

يصف المهندس الزراعي علاء البدران المشهد بأنّه "مقبرة" للنخيل التي كان عددها ستة ملايين شجرة قبل النزاع، ولا تتجاوز أعدادها اليوم ثلاثة ملايين شجرة.

يتحدّث البدران عن تحدٍّ آخر وهو "ارتفاع (مستوى) ملوحة مياه شطّ العرب".

يرى أحمد العوّاد أنّ الحلّ لهذه المشكلة هو إنشاء "منظومات تقطير وتحلية" للريّ، لكنها "قد تكون مكلفة كثيراً". كان لعائلته في الماضي أرضاً تضمّ 200 نخلة، فيما لا يتجاوز عددها الآن 50 شجرةً.

في الأثناء، ترى وزارة الزراعة أنها تفعل ما بوسعها لدعم زراعة النخيل وتوسعة مساحاتها.

ويقول المتحدّث باسم وزير الزراعة هادي الياسري إنه "خلال السنوات العشر الأخيرة، بدأنا من 11 مليون ووصلنا إلى 17 مليون نخلة"، متحدثاً عن وضع الوزارة لبرنامج هادف إلى تشجيع زراعة النخيل.

وبدأ هذا المشروع في العام 2010، لكنّه توقّف في العام 2018 بسبب انقطاع الدعم المالي، متعهداً بأن تضمّ الموازنة المقبلة تخصيصاً مالياً لإعادة العمل بالمبادرة.

ويرى الياسري أن العقبة الأساسية التي تؤثر على زراعة النخيل هي "التجاوز على بساتين النخيل وتحويل البساتين إلى مناطق سكنية"، خصوصا في بغداد وكربلاء، داعياً "الجهات الحكومية المسؤولة لمعالجة السكن من أجل أبعاد الناس عن التجاوز على المساحات الخضراء".
أعلن العراق في مارس آذار عن تصديره نحو 600 ألف طنّ من التمر إلى الخارج لسنة 2021. ويعدّ التمر ثاني أكبر منتج يصدّره العراق بعد النفط، يدرّ سنوياً على البلاد 120 مليون دولاراً بحسب البنك الدولي.

واعتبرت المنظمة أنه "في حين يزداد الطلب العالمي (على التمر)، ينبغي أن تتواصل المبادرات الجارية في العراق من أجل تحسين النوعية"، داعيةً بغداد إلى تنويع في الأصناف المنتجة.

وفي شرق العراق قرب الحدود مع إيران، تظهر نتائج الحرب أيضاً في بدرة في محافظة واسط، حيث تبدو جذوع بعض أشجار النخيل الشاهقة مقطوعة.

ويندّد المسؤولون المحليون بصعوبة التزوّد بالمياه منذ أكثر من عقد، مع اتهام إيران بتحويل مجرى نهر "ميرزاباد" المسمّى محلياً نهر الكلّال. وينتقد أركان الشمري مدير زراعة محافظة واسط "سياسات الدول المجاورة وقطع المياه عن البلد".

يقول المزارع موسى محسن الذي يملك نحو 800 نخلة إن "تمرة بدرة يضرب بها المثل". ويضيف "أرض بدرة كانت تتغذى سابقاً بنهر الكلال الذي يأتي من إيران"، متابعاً أن "المياه كانت فائضة، بدرة كانت مثل بحر"، لكن "اليوم لنسقي، نعتمد على الآبار".