2026-09-28 - الإثنين
عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة العشوش يكتب جلالة الملك ... صوت الحق المسموع جويعد يؤكد أهمية منصة أجيال ودورها في تطوير العملية التعليمية المومني: انطلاق التعداد السكاني الخميس ومواد توعوية تبث اعتبارا من الأربعاء ارتفاع متوسط سعر البنزين بالولايات المتحدة خلال أيلول الحالي 2.5 مليون دينار سنويا الإنفاق الإقراضي في فرع الإقراض الزراعي بمادبا 4 ملايين دينار لتطوير مدينة العقبة للشباب وتعزيز جاهزيتها 84.50 ديناراً سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وزارة الداخلية: انخفاض وفيات حوادث السير 2.12% والإصابات البليغة 11.3% الرئاسة الفرنسية: ماكرون يشارك في قداس البابا الإثنين في مدينة ميتز تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027 إصابات إيبولا بالكونجو تتجاوز 8000 حالة زياد عشيش يتأهل إلى نصف نهائي الملاكمة في آسياد ناغويا 2026 هولندا بعد سحب إسرائيل اعتماد دبلوماسييها في الضفة: قرار غير ضروري كالاس: مهمة أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي بحاجة إلى المزيد من القطع البحرية ندوة حوارية في “منتدى الأردن” تناقش مضامين خطاب الملك في الأمم المتحدة قوات روسية تستهدف سفينة شحن متجهة إلى ميناء أوديسا الشوكولاتة في خطر.. الأمطار الغزيرة تهدد محصول الكاكاو حول العالم النفط يرتفع 2% مع تعثر محادثات السلام بين أميركا وإيران 1594طنا من الخضار والفواكه ترد السوق المركزي
وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله

المقاتلون الأجانب في ليبيا.. رابع أكبر حشد للمقاتلين في تاريخ الإرهاب!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نشر معهد واشنطن المختص بشؤون الشرق الأوسط تقريرا بعنوان" المقاتلون الأجانب في ليبيا: التداعيات على إفريقيا وأوروبا"، جمع فيه رؤية خبيرين أحدهما، ضابط رفيع متقاعد.

هارون زيلين، رأى أن تدفق المقاتلين الأجانب إلى ليبيا في السنوات القليلة الماضية كان "رابع أكبر حشد في التاريخ الجهادي، بعد الحرب في سوريا، والجهاد الأفغاني في الثمانينيات، وحرب العراق عام 2003 فقط". واستنتج هذا الخبير أيضا أنه بانتقال مقاتلين أجانب إلى ليبيا أصبح "أولئك المتشددون في شرق إفريقيا وغربها ضالعين بعمق مع الجهاديين في الخارج بدلا من تركيزهم على التمرد الداخلي أو الإرهاب". ولفت إلى أن الهدف من وصول المقاتلين الأجانب إلى ليبيا في مارس 2011 كان ينحصر في محاربة القذافي، مشيرا إلى أن جماعة "أنصار الشريعة في ليبيا" بدأت في ديسمبر من نفس العام في إنشاء "شبكات للتدريب واللوجستيات والتيسير، وإقامة صلات مع (أنصار الشريعة في تونس)، و تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، والجهاديين في سوريا". ورصد الخبير أنه مع مرور الوقت "وسعت جماعة (أنصار الشريعة في ليبيا) تعاونها مع (أنصار الشريعة في تونس)، وتطور الوضع في ليبيا إلى درجة أصبحت فيها البلاد ملجأ لـ (أنصار الشريعة في تونس) وتنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) في الوقت الذي واجهت فيه هذه المنظمات صعوبة في ممارسة عملياتها في أماكن أخرى". وقدّر زيلين عدد المقاتلين الذين دخلوا إلى ليبيا خلال السنوات السبع الماضية ما بين 2600 - 3500 مقاتل أجنبي، قدموا إليها من 41 بلدا. ولفت الخبير إلى أن تنظيم "داعش" يشكل في الوقت الراهن أقوى جماعة إرهابية "جهادية"، حسب وصف التقرير، مضيفا أنه بعد "تدفق المقاتلين إلى هناك من سوريا في الفترة بين عامي 2012 و2013، انعكس الاتجاه في ربيع عام 2014. فقد بدأ يأتي معظم المقاتلين الأجانب الذين ينتمون إلى تنظيم (الدولة الإسلامية) في ليبيا من تونس، على الرغم من أن التنظيم اجتذب مجموعة واسعة من الجنسيات الأخرى، بما فيها تشاد وغانا وكينيا والنيجر والصومال وبوروندي". كما لفت الانتباه إلى أن "أحد الاتجاهات الفريدة في ليبيا" يتمثل في بدء مشاركة كبيرة للنساء المقاتلات منذ عام 2014 "وكما هو الحال مع الرجال، جاءت أكبر وحدة (300) من تونس، في حين انحدر القسم الآخر من أستراليا وتشاد ومصر وإريتريا والمغرب والنيجر وبلدان أخرى. وعلى غرار سوريا، تم استخدام معظم هؤلاء النساء للزواج أو تربية الأطفال للجيل المقبل من المجاهدين، ولكن، تم أيضا تدريب بعضهن على القتال". هارون زيلين حذر من المخاطر الكبيرة التي يشكلها هؤلاء المقاتلون الأجانب الذين ينتقلون من ليبيا وإليها، ومنها "إمكانية تنفيذ العائدين عمليات خارجية عن طريق تآمر القادة الجهاديين من خلال التخطيط عن بعد". أما مايكل فرانكن، فرأى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى تعزيز الاستراتيجيات الإقليمية مع إشراك المجتمع الدولي، مشددا على ضرورة أن "تبدأ سيادة القانون والهيئات الإدارية من أدنى مستوى ممكن، وليس من قوى خارجية حصريا". واستخدم فرانكن في هذا الصدد ليبيا مثالا، مشيرا إلى أن واشنطن تأمل في أن يتمكن مواطنو هذا البلد من "التوصل إلى حل لقيام أمة واحدة بمفردهم"، إلا أنه رصد أن الليبيين في الوقت الراهن لا يشعرون "بالضرورة الملحة لتحقيق هذا الأمر لأنه يتم دفع الرواتب وتأمين لقمة العيش". وانطلاقا من ذلك، دعا هذا الضابط الأمريكي المتقاعد الرفيع، المسؤولين الأمريكيين إلى أن "يكونوا حريصين على ألا يطمحوا إلى الإصلاح وتحقيق الاستقرار أكثر من الليبيين أنفسهم". المصدر:washingtoninstitute