2026-11-05 - الخميس
المومني: الدولة ومؤسساتها قادرة على حماية مواطنيها والمقيمين على ترابها وإنفاذ القانون بحزم بحق كل من يتجاوز أو يعتدي وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة الحكومة : الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون.. ولن نتهاون مع أي معتدٍ مجلس محافظة الطفيلة يستكمل تشكيل لجانه وينتخب القرارعة نائبا للرئيس بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "النقل البري" تواصل تنفيذ مشروع تأهيل مركز انطلاق ووصول الرمثا الرئيسي "عزم النيابية" تناقش أولويات عملها خلال المرحلة المقبلة الفايز يلقي كلمة في مؤتمر قمة البوسفور الـ17 بتركيا العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس *الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان* شركة الكوبرا للأمن والحماية.. خبرة ميدانية واحترافية يقودها المقدم المتقاعد رياض العبادي رسميًّا .. بايرن ميونخ يجدد عقد هاري كين حتى 2029 "كلنا الأردن" تختتم برنامجاً تدريبياً حول بناء مصدر دخل من الموبايل‏ ندوة حول منهجية التفسير في الممارسة القضائية الدستورية رئيس مجلس النواب يترأس اجتماع لجنة الرد على خطاب العرش السامي وزيرا التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ووزير الشباب يبحثان استثمار المرافق المدرسية لخدمة الشباب عياد تكتب شجرة الزيتون سيدة الأشجار: حكاية البركة ونور السماء البدور والبلبيسي يطلعان على تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الصحة المحارمة: الاعتداء على رجل الأمن اعتداء على هيبة الدولة.. المعتدي على رجل الأمن في شارع المدينة المنورة يحمل قيد جرائم الإرهاب
رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم)

المقابر الجماعية تلوث المياه والتربة.. الأثر البيئي المدمر للغزو الروسي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في وقت تركز فيه أنظار العالم على المعاناة الإنسانية التي سببها الغزو الروسي لأوكرانيا، يعمل خبراء البيئة في البلاد على الاحتفاظ بسجل دقيق للضرر البيئي ومحاولة إصلاحه خلال أقرب وقت.

وتعد الغابة المدمرة في إربين بالقرب من كييف مجرد مثال على الأضرار البيئية التي سببتها الحرب الروسية على أوكرانيا، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية مساحات شاسعة من شرق وجنوب أوكرانيا غارقة حاليًا في حرائق الغابات الناجمة عن الانفجارات، وتفاقمت بسبب حقيقة أن خدمات الطوارئ وعمال إدارة الغابات والجيش غير قادرين على الوصول إليها، الأمر الذي يلوث الهواء الناجم عن دخان الحرائق.

وأصبحت التربة الخصبة في أوكرانيا ملوثة بالمعادن الثقيلة والمواد السامة الأخرى التي تتسرب من الصواريخ والمعدات العسكرية والذخيرة المستهلكة.

ويتسبب الوقود المنسكب في تلويث المياه الجوفية ويتم اختراق النظم البيئية بواسطة الدبابات وغيرها من التقنيات الثقيلة.
على الرغم من أن معظم الناس لا يرون أن الطبيعية أولوية، لكن الضرر سيظل لعقود بعد انتهاء الحرب.

وقالت المديرة التنفيذية لمركز المبادرات البيئية، ناتاليا جوزاك، "عندما ترى الجرائم ضد الإنسانية، والفظائع التي لا تصدق، والقتل والتعذيب والاغتصاب... من الطبيعي عدم التفكير في الآثار البيئية". 

وأضافت: "مهمتنا هي التأكد من أن تلك الأفعال تعتبر جريمة وأن يدفع الروس الثمن ليس فقط لقتل الناس، ولكن لقتل مستقبلنا والتأثير على رفاهيتنا في المستقبل".

في إربين، يروي عالم البيئة الأوكراني، اوليه بوندارينكو، ذكرياته في غابات الصنوبر قائلا: إنه مكان مليء بالذكريات بالنسبة لي، حيث الهواء النقي والراحة".

وقال: "هذه هي المرة الأولى التي أعود فيها منذ أن زار أشقاؤنا إربين" في إشارة إلى القوات الروسية. كانت هذه المنطقة تحت السيطرة الروسية لعدة أسابيع خلال شهر مارس. 

وأصبحت المدينة المحاذية لبوتشا، فيما بعد معروفة في جميع أنحاء العالم بأنها موقع لبعض أسوأ الفظائع التي ارتكبتها روسيا في هذه الحرب، إذ تم العثور على ما لا يقل عن 1200 جثة لمدنيين بالمنطقة منذ انسحاب القوات الروسية من هناك، بحسب شرطة منطقة كييف. 

كما تم العثور على 290 من تلك الجثث على الأقل في إربين، وفقا لرئيس بلدية المدينة.

وقالت أولينا كرافشينكو، المديرة التنفيذية لقانون البيئة، وهي مؤسسة فكرية بيئية في لفيف، "خلال هذه الهجمات الضخمة، تدخل أطنان من المواد الكيميائية السامة والمسرطنة، بما في ذلك اليورانيوم، إلى التربة".

وأشارت إلى أن الكميات الهائلة من الصواريخ والمتفجرات وأنواع الأسلحة الأخرى والتقنيات العسكرية المستخدمة في الحرب ليست السبب الوحيد للتلوث.

ويمكن أن تؤدي عمليات الدفن الجماعي التي يتم إجراؤها دون مراعاة للسلامة البيئية إلى تلوث المياه الجوفية والتربة على المدى الطويل. 

واتهمت أوكرانيا، روسيا بدفن الجثث في مقابر جماعية على عجل للتستر على جرائم الحرب. 

وقال ويم زويجنينبيرغ، رئيس مشروع نزع السلاح الإنساني في "باكس" (PAX)، وهي منظمة سلام هولندية، إن المنظمات الدولية بدأت تولي المزيد من الاهتمام للأضرار البيئية التي تسببها النزاعات المسلحة.

وتابع: "يمكن معالجة معظم الأضرار البيئية بعد النزاع، لكن هناك الحاجة لإرسال خبراء لتنظيف أنواع معينة من المواد الكيميائية التي لا يعرف الكثير من الناس كيفية إزالتها".