2026-10-07 - الأربعاء
برعاية وزير الصحة.. انطلاق أعمال المؤتمر الرابع للعمليات الطبية الريادية...صور استقرار أسعار الذهب في السعودية مع ثبات الأوقية عالميا فوق 4100 دولار دوجان: حملات تفتيشية مكثفة بالتعاون مع الأمن العام لضبط العمالة المخالفة في جميع المحافظات بدءاً من الغد النشامى يتقدمون مركزا في التصنيف العالمي ويحتلون المرتبة 72 أكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية تفتح باب التسجيل.. تفاصيل ملياردير أمريكي يحذر: فقاعة الذكاء الاصطناعي تقترب من الانفجار "المدن الصناعية" توقع مذكرة مع "الألمانية" لإقامة حي صناعي السماق البلدي في عجلون.. موروث غذائي يعزز التنمية "الحسين للسرطان" و"الجمعية الكويتية" توقعان اتفاقية لدعم المرضى القادمين من غزة شهيد فلسطيني و16 إصابة بهجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة اختتام فعاليات متحف الأطفال المتنقل في عجلون روبيو: إيران لن تحصل أبدا على برنامج نووي.. ومضيق هرمز مفتوح وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب استثمارات بقطاع المنسوجات والألبسة إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور الأردني بقيمة 1.75 مليون دينار عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لإقامة حي صناعي لصناعات المستقبل الخلايلة: أولويتنا تعزيز العمل الخيري والتكافل الاجتماعي هيئة الاعتماد: سد فجوة التعليم والتشغيل بمنظومة متكاملة تربط المهارات بسوق العمل "النواب" يشارك بأعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في تنزانيا ميسي: هذا اليوم الأكثر حزناً في مسيرتي الكروية ابو رمان يثمن استجابة الحكومة بمطالبته تمديد تصويب اوضاع العمالة الوافدة
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

الرئيس الإسرائيلي في تركيا سعيا إلى "إعادة بناء العلاقات"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  وصل الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الأربعاء، إلى أنقرة في أول زيارة لرئيس إسرائيلي إلى تركيا منذ العام 2007، تهدف إلى إعادة الحرارة إلى العلاقات بين البلدين بعد أكثر من عقد من التوتر.

كانت الزيارة مقرّرة قبل أسابيع من الحرب الروسية في أوكرانيا، والتقى هرتسوغ خلالها نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

قال هرتسوغ في تصريح مقتضب قبيل إقلاع الطائرة من مطار بن غوريون قرب تل أبيب "العلاقات بين إسرائيل وتركيا مهمة لإسرائيل ومهمة لتركيا، وللمنطقة بأسرها".

وأضاف "شهدت علاقة إسرائيل وتركيا فترات صعود وهبوط ولحظات صعبة في السنوات الأخيرة ... سنحاول إعادة بناء العلاقات بطريقة مدروسة ومتأنية".

وفي الأيام الأخيرة دخلت تركيا وإسرائيل بقوة على خط الوساطة بين كييف وموسكو في محاولة لوقف الحرب المستمرة منذ نحو أسبوعين.

ومن المتوقع أن يطغى النزاع الروسي الأوكراني على محادثات الرجلين اللذين سيناقشان أيضاً قضايا ثنائية.

وسيتناول البحث بين هرتسوغ وأردوغان ملف واردات أوروبا من الغاز الذي اكتسب أهمية كبرى بعد الحرب الروسية في أوكرانيا.

تصدّعت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا والتي تطرح نفسها على الساحة الدولية مؤيّداً قوياً للقضية الفلسطينية، في 2010 إثر مقتل عشرة مدنيين أتراك في غارة إسرائيلية على سفينة مساعدات كانت تحاول الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار الذي تفرضه عليه إسرائيل.

وأبرم البلدان اتفاق مصالحة في العام 2016 شهد عودة سفيريهما، لكنّ المصالحة ما لبثت أن انهارت بعد عامين عندما استدعت تركيا سفيرها احتجاجاً على استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي العنف لقمع احتجاجات فلسطينية خلال "مسيرات العودة".

استمرّت تلك الاحتجاجات سنة ونصف السنة، وكانت تحصل كلّ يوم جمعة على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي وتثبيت "حقّ العودة" للفلسطينيين.

وأدّت مواجهات تخلّلت تلك الاحتجاجات إلى استشهاد 310 فلسطينيين.

لكنّ الأشهر الأخيرة شهدت تقارباً واضحاً بين تركيا وإسرائيل، إذ تحدث الرئيسان مرات عدة منذ تنصيب هرتسوغ في تمّوز/يوليو الماضي.
وعبّر هرتسوغ الذي ترافقه في رحلته زوجته ميخال، عن أمله بأن "تبدأ الزيارة حوارا عميقا وجادا وجيدا مع تركيا على مختلف المستويات".

ورغم أن منصب الرئيس الإسرائيلي يعتبر فخرياً، إلا أن هرتسوغ الذي كان رئيساً لحزب العمل اليساري، لعب دوراً دبلوماسياً كبيرا في حياته السياسية.

وترى المحللة السياسية غاليا ليندنشتراوس من معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب أنّ تدخّل أردوغان للإفراج عن الزوجين الإسرائيليين اللذين قُبض عليهما في اسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بتهمة التجسّس، مثّل "نقطة تحول" في العلاقات.

وتضيف أنّ هذه القضية "فتحت حواراً بين الجانبين الإسرائيلي والتركي".

"ليست الطرف المحتاج"

بعد أزمة 2010، أسّست إسرائيل لتحالف استراتيجي جديد مع كلّ من اليونان وقبرص اللتين يشوب التوتر علاقتهما بتركيا.

وعقدت الأطراف الثلاثة في السنوات الأخيرة وبشكل منتظم لقاءات، وأجرت تدريبات عسكرية مشتركة.

ويعتبر الحلفاء الثلاثة جزءاً من "منتدى غاز الشرق الأوسط" الذي تأسّس في 2019 ويضم أطرافاً لكنه لا يضمّ تركيا.

في 2020، وقّعت إسرائيل واليونان وقبرص اتفاقاً لبناء خط أنابيب "إيست ميد" لنقل الغاز من شرق البحر المتوسط إلى أوروبا، وهو مشروع أثار حفيظة أنقرة.

وأشار الرئيس الإسرائيلي الأربعاء إلى أهمية "الحفاظ على الشركة والاستقرار في منطقتنا، خصوصا عندما يكون النظام الإقليمي مضطربا".

وقال إن هذا ما أكده خلال زيارته لكل من اليونان وقبرص وفي محادثاته مع الزعماء الإقليميين.

وتعزو ليندنشتراوس التقارب الإسرائيلي-التركي الراهن إلى الإحباط الذي شعرت به أنقرة بسبب استبعادها من محادثات مشروع الغاز، إلى جانب أزمتها الاقتصادية الداخلية وحالة الصدام بينها وبين الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن.

وتقول المحلّلة السياسية والخبيرة في الشأن التركي لوكالة فرانس برس إنّ اتفاقيات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكلّ من الإمارات والبحرين والمغرب أظهرت أنّ إسرائيل "ليست الطرف المحتاج في المعادلة" مع تركيا.

علاقات إقليمية
ويتوقّع مسؤولون إسرائيليون أن يناقش هرتسوغ وأردوغان آفاق تصدير الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا عبر تركيا، في ظلّ تزايد المخاوف في القارّة العجوز من ضعف الإمدادات في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا.

وكان الرئيس التركي طرح هذه الفكرة في كانون الثاني/يناير.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت التوسط بين روسيا وأوكرانيا، إذ سافر إلى موسكو حيث اجتمع بالرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين لثلاث ساعات، كما هاتف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ثلاث مرات خلال 24 ساعة.

كذلك، أجرى أردوغان اتصالات مع بوتين وزيلينسكي، ومن المقرّر أن يستضيف وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو نظيريه الروسي والأوكراني في جنوب تركيا الخميس.

ولا تنفي هذه التحركات حساسية العلاقات الإقليمية.

لكن حركة حماس رفضت في بيان لها زيارة هرتسوغ وقالت "نجدّد رفضنا التواصل مع الكيان الصهيوني المحتل"، داعية إلى مزيد من الدَّعم للشعب الفلسطيني و"تعزيز صموده في الدفاع عن مصالح أمَّتنا، التي تتناقض حتماً مع مصالح الكيان الصهيوني الغاصب".

كما دعت" إلى عدم إتاحة الفرصة للكيان الصهيوني لاختراق المنطقة والعبث بمصالح شعوبها".

وبنظر ليندنشتراوس، يمثّل تواصل أردوغان مع إسرائيل "بشرى لليونان وقبرص"، إذ من شأنه أن "يعكس مزيداً من الاعتدال في السياسة الخارجية لأنقرة".

وقبل عودته إلى إسرائيل الخميس، سيلتقي الرئيس الإسرائيلي الجالية اليهودية في اسطنبول.

(أ ف ب)