عاش محمد شعبان البالغ من العمر ثماني سنوات في بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة، ودرس مع زملائه في المدرسة بطريقة عادية. لكن بعد انفجار صاروخ خلال الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي في مايو الماضي، فقد محمد بصره وأُجبر على البقاء في منزله. بقي محمد يحلم بالعودة إلى الفصل لبدء العام الدراسي.
تغلب على مخاوفه برفقة والديه وعاد للدراسة مع زملائه.