2026-10-01 - الخميس
إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة تزامنا مع ماراثون عمّان بمشاركة 400 رقيب سير اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي 1833 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم صحيفة "أو جوغو": رونالدو لن يعود إلى المنتخب مجدداً ميسي ينال الدكتوراة الفخرية من جامعة بوينس آيرس ترامب يمهد لاستثمار كوري ضخم في غاز ألاسكا ترامب يقول إنه بحث مع نتنياهو حادثة "فلاي دبي" ولاية بنسلفانيا الأميركية تسجل 943 إصابة بالحصبة مع تفاقم المرض ترامب: أدائي "كان سيئا" في شرح سجلي الاقتصادي الاحتلال ومستعمروه يصعدون ضد الفلسطينيين.. 9 شهداء و22 معتقلاً في غزة والضفة الغربية نتنياهو: إسرائيل ستصل إلى "جذور" واقعة طائرة فلاي دبي رئيس وزراء العراق يعلن عهداً جديداً بالانتقال إلى وطن يملك قراره كاملاً ويحمي أرضه وسيادته سوريا تخرج من قائمة حظر الأسلحة الأمريكية 22 قتيلا في غارات باكستانية على ولايتين أفغانيتين البنتاجون ينشئ قيادة جديدة لتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي والمسيرات ارتفاع أسعار المحروقات في الإمارات اعتبارا من الخميس النفط بدون تغير يذكر مع ترقب المستثمرين للتطورات بين واشنطن وطهران الذهب مستقر قبل بيانات الوظائف الأميركية روبيو طالب وفد إيران بمغادرة أميركا بعد تعثر المفاوضات الخميس.. انخفاض الحرارة 5 درجات وفرصة لزخات خفيفة شمالاً
وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور

اِطرَح سلاحك أرضًا وحاورني.. أخبرني ما الذي يجعلك غاضبًا؟ "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مقال كتبته إيرمجارد بي أخت الضحية التي قُتلت أثناء الهجوم الإرهابي في فيينا"


إيرمجارد بي تروي تفاصيل قصة أختها، إحدى ضحايا الهجوم الإرهابي الذي ضرب فيينا.

هذه ترجمة من الألمانية لمقال نُشر في دير ستاندرد يوم 6 نوفمبر 2020، وهو نعي للمرأة البالغة من العمر 44 عاماً والتي قُتلت أثناء الهجوم الإرهابي في فيينا في 2 نوفمبر. كتب بواسطة إيرمجارد بي، أخت الضحية.

في الثاني من نوفمبر الجاري وفي حدود الساعة 8 مساءً، توحدت ظروف القَدَر، وهي المكان الخطأ والزمان غير المناسب، لتعصف بأرواح خمسة أشخاص بريئين، فلاقوا حتفهم، وكانت أختي من بينهم.

في حقيقة الأمر، لم تكن جوردن في المكان الخطأ ولا اختارَت الزمان الخطأ، وإنما كانت كعادتها تتناول شرابًا بعد نهاية العمل مع زملائها وهي في مزاج جيد. لقد كانت مسترخية ومبتهجة، إذ اغتنمت الفرصة للجلوس مع زملائها في أمسية خريفية معتدلة لتتناول شرابًا بعد جهد يوم كامل، وهذا يجعل المكان والزمان مناسبين لها. ومن بين العديد من الأشخاص الآخرين في نفس المكان، كان هناك شاب رسمت على وجهه ملامح البؤس والعذاب القادم على ضحاياه ومدججًا بالسلاح ومبرمجا لقتل أكبر عدد ممكن من الناس قبل أن يُقتَلَ هو الآخَر. لقد لقى الاثنان القدر نفسه، ولكن حزننا الآن أعظم على السيدة الأكبر سِنًّا.

الاهتمام بالفئات المستضعفة كان محور اهتمامها دائما

وصفت وسائل الإعلام أختي بصفات على شاكلة: السيدة الأكبر، أو المرأة البالغة من العمر 44 عامًا، أو الضحية الثانية، لكن ذلك لن يوفيها حقها. لقد كانت أختي شريكة حياة تنشر الحب أينما ذهبت، كما كانت ابنة وأختًا وحفيدة وابنة أخت وعمة وابنة عم، كما كانت نِعمَ الصديقة لكثير من الناس. كانت أختي أيضا زميلة عمل محترمة ومعروفة. لقد عملت منذ طفولتها في خدمة المستضعفين، حيث كانت شديدة الالتزام بحماية النساء من العنف، وأشد المدافعين عن التسامح. كما كانت عضوًا في مجلس الأعمال، وفردًا وسيطًا في نشر المساعدة دون شروط. وكانت تهتم بالإنسان بالمفهوم المُجَرَّد، فهو أولاً وقبل كل شيء إنسان، أما الاختلافات الأخرى مثل الجنس ولون البشرة والأصل والمكانة الاجتماعية والمظهر والإيمان والآراء، فكانت ثانوية. فالدنيا بخير طالما لم يتأذى أي شخص آخر وطالما حفظت كرامته.

إن وجودها في ذلك المكان بتاريخ الثاني من نوفمبر هو سبب تنظيم جنازتها اليوم. لو أنها لم تكن في ذلك المكان، لربما كنا نناقش نفس الموضوع معها الآن، في الحي الأول في فيينا، بجوار مكتبها مباشرةً. وإني أدرك تماما ما سيكون رأيها في الموضوع. كانت ستقول لا يمكننا مواجهة هذه التحديات بالغضب أو الكراهية أو الإقصاء أو عدم التسامح أو العنف، بل إن كل هذا سيزيد الطين بلة. لقد كنا في وقت مضى نتذكر صعوبات التعايش في عالَم قاسٍ عندما كنا صغارًا. ولقد كنا محظوظين حقا؛ فقد أحاط بنا أشخاص أظهروا لنا طرقًا لا يمكن للعنف أن يشقها. لقد كنا جزءًا من عائلة متآلفة، كما كنا أعضاء معروفين في فصول الدارسة والمجموعات والأصدقاء والجمعيات، وهكذا فقد نلنا التقدير والاحترام من كل من عرفنا.

 

لقد تلقينا تعليمًا مكّننا من إيجاد نماذج يحتذى بها للتعايش السلمي، مما أنبت فينا الشجاعة من جهة، واليقظة والحذر من جهة أخرى. لقد كبرنا في بيئة علمتنا ألا نسمح بأن نكون ألعوبة للقوي أو المتلاعب. لو مُنحت أختي فرصة اختيار كيفية التصرف في هذا الموقف، لتَمَنَّت أن تكون قادرة على مواجهة هذا الشاب بأسلوب بعيد عن العنف: "كانت ستقترب منه بهدوء لتقول له: "أوقف هذا الهراء حالًا، نعم، هذا هراء. اِطرَح سلاحك أرضًا وحاورني. أخبرني ما الذي يجعلك غاضبًا".

وإني على يقين أنها كانت ستتحدث معه وتناقشه حتى ينزع الغشاوة على عينيه ويرى الحلول الكثيرة البديلة. لكنها لم تكن لتقول "أغرب عن وجهي أيها الأحمق الأخرق".

في مثل هذا الموقف.. ستجدها من الناصحات  لو كان بأختي رمق من الحياة الآن، لشكرتك على تعاطفك، لكنها ستردف قائلة إن هذا التعاطف بدون جدوى. كانت ستطلب منك أن تمنح تعاطفك مع من يحتاجون إليه حقا. كانت ستطلب منك، حيثما كان ذلك ممكنًا في بيئتك، ألا تنعزل بل أن تندمج، وألا ترد على العدوان بالعدوان، ولكن بعبارة واضحة "توقف، لا تفعل ذلك"، ثم تقدم بالمساعدة. وإن كان من المحال تغيير العالم، فإن من الممكن تغيير نفسك.

كل من عرفها وأحبها سيفتقدها بشدة، لكن يجب على معظمنا ألا يكرس الكراهية تجاه الشخص الذي قتلها. إذا أردتم حقا تكريم أختي وإحياء ذكراها، أطلب منكم جميعًا عدم الرد بالكراهية والإقصاء. هذا من شأنه أن يلغي كل ما كانت تدافع عنه وتعيش من أجله.

(إيرمجارد بي، 6 نوفمبر 2020)

إيرمجارد بي. هي أخت أحد ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع مساء الإثنين في فيينا. اسمها معروف لهيئة تحرير دير ستاندرد.