2026-03-30 - الإثنين
نادي العلا يحرز لقب كأس الاتحاد السعودي لكرة السلة للمرة الاولى في تاريخه nayrouz تصريحات أمريكية مفاجئة عن أهداف إسرائيل من حرب إيران nayrouz عشيرة الدويكات – الزيود (عباد) تشكر المعزين باستشهاد ابنها البطل وتؤكد ثقتها بالقضاء ومطلبها بالقصاص العادل nayrouz الجراح: وحدة الأمن العربي… رسالة عمّان من جدة nayrouz البيت الأبيض: ترمب يدرس دعوة دول عربية للمساهمة في تكاليف الحرب مع إيران nayrouz عباسي يكتب الملك عبدالله الثاني صوت الحكمة في زمن الأزمات nayrouz سفارة العراق في عمان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن nayrouz هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية nayrouz الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى السعودية nayrouz فصل التيار الكهربائي عن مناطق في رحاب nayrouz ترمب يمهل إيران أسبوعًا ويهدد بردّ قريب بعد استهداف مصفاة حيفا nayrouz العويمر يكتب الأردن والسعوديه...التعاون والأخوة والأهداف المشتركة. nayrouz وزارة الزراعة: أسعار الدواجن في الأردن من الأقل على مستوى الإقليم nayrouz الكنيست الاسرائيلي يصادق رسميا على قانون اعدام الاسرى الفلسطينيين بالاغلبية nayrouz الملك عبد الله الثاني يرفض لقاء نتنياهو ويشترط ضمانات سياسية وإنسانية صارمة nayrouz الرفاعي: حماية الضفة من التهجير والتفريغ أولوية أردنية قصوى nayrouz تهديد أوروبي: عقوبات قاسية وعزل دولي ينتظر إسرائيل حال إقرار قانون "إعدام الأسرى" nayrouz قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ nayrouz لتر بنزين أوكتان 95 يرتفع إلى 8.05 شيكل في إسرائيل nayrouz صامتة وقاتلة تحكم البحار.. قوة نووية جديدة للبحرية الأمريكية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

ليس انفلات امني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه

شاهدنا عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام غير الاردنية مشاهد مؤسفة ومؤلمة لبعض مناصري ممن حالفهم الحظ الفوز بعضوية مجلس النواب التاسع عشر المقبل... وذهب البعض منها بتصويره انفلات أمني وعدم سيطرة وخرقا لاوامر الحظر الشامل...
بداية وحسب خبرتي الأمنية المتواضعة... إن ماحدث من خروقات الأمر الدفاع والاحتفال بالفوز من قبل بعض مناصري المرشحين كان متوقعا ومرصود في الخطة الأمنية وضمن حساباتهم... ووضعت حلول المعالجة الأمنية لهذه الخروقات والتي كانت متوقعة في بعض محافظات الأطراف ذات الطابع العشائري... والشاهد في ذلك أن حهاز الأمن العام استطاع خلال سويعات من السيطرة على هذه الخروقات باحترافية ومهنية عالية...لانتشار الواسع خاصة في البؤر والجيوب المتوقع حدوث خروقات فيها... 
لنعد إلى خروقات حظر التجول ومن وصفه بانفلات أمني شامل في المملكة... فالخروقات حدثت - حسب تقارير الأمن العام-- عند مقرات انتخابية لتسعة فائزين فقط... حيث تم استدعائهم من قبل المدعي العام الذي تولى التحقيق معهم...  وتم القاء القبض على مطلقي العيارات النارية وضبط كافة الأسلحة النارية المستخدمة....
بحسبة إحصائية دامغة وبسيطة ... ان الخرق تم عند تسعة(9) فائزين من أصل (130) فائزا.. فالنسبة اذا لاتتجاوز 6٪ من اعداد الفائزين... وهذه نسبة ضئيلة جدا... لحدث كان متوقعا لدى دوائر الأمن المختلفة بحدوثه...

اعتقد ما أحرج الحكومة ليست خروقات امر الدفاع (حظر التجوال) فكما ذكرت كان متوقعا بنسب ضئيلة وهذا ماحدث.. فلم يفاجأ ذلك لا الحكومة ولا الأجهزة الأمنية لأننا في النهاية مجتمعا عشائرياً يتباهى ويزهو بنشوة الانتصار... ومازال الوعي المجتمعي من خطر وباء الكورونا ليس بالمستوى المطلوب ... ما أحرج الحكومة - حسب وجهة نظري - كمية الأسلحة النارية  التي استخدمت في الاحتفالات من حيث نوعيتها الصادمة وكمية الذخيرة ونوعيتها المقلقة التي بين يدي المواطنيين واستخدمت في الاطلاق...
لقد أشرت في مقالات سابقة ومقابلات إعلامية مختلفة... ان انتشار الأسلحة بكميات كبيرة وأنواع مختلفة بين المواطنيين جاء بسببين... اولهما : الانفلات الأمني عند بعض دول الجوار ابان الحروب والصراعات التي شهدتها هذه الدول مما شجع عملية تهريب الأسلحة منها إلى اراضي المللكة الاردنية الهاشمية... حيث نشطت تجارة الأسلحة  المتنوعة من رشاشات واسلحة اتوماتبكية خاصة لدى بعض محافظات الأطراف الاردنية... وهذا ما شاهدناه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأكثر المشاهد كانت من هذه المحافظات...
السبب الاخر لانتشار الأسلحة والذخائر اعزيه - حسب رأيي - إلى فترة ما يسمى بالربيع العربي... ورفع شعار الأمن العام الذي يحث على عدم الاعتراض للمواطنيين وعدم الاحتكاك بهم والانصراف الاهتمام الأمني إلى التعامل مع المسيرات والاحتحاجات والقضاء عليها في مهدها مما ارخى القبضة الأمنية الحديدية في الحد من عمليات انتشار تجارة الأسلحة التي كانت نشطة في تلك الفترة خاصة من الدول المجاورة التي تشهد انفلات أمني جراء الصراعات المختلفة...
اجزم ان ماحدث لن يمر مرور الكرام على وزير الداخلية ومدير الأمن العام ودائرة المخابرات العامة... فوزير الداخلية اعرفه معرفة جيدة وتعايشت معه عشرات السنين... رجل حديدي.. حاد المزاج... لايقبل بالاعوجاح... يطبق القانون بصرامة... يسانده مدير أمن صامت.. إنجازاته تتحدث عنه.. ومدير مخابرات محنك ومهني... هذا الثلاثي الكفؤ قادر على التعامل مع ملف الأسلحة... واجزم انهم بدأوا فعليا بوضع خطة متكاملة لمعالجة هذا الدمل السرطاني الذي أعجز العديد من المسؤولين قبلهم في (فزره) وتخليص المجتمع من تبعاته المؤذية والتي طالت معظم الأسر الأردنية...
أملنا من قطع النظير بالباشا وزير الداخلية توفيق الحلالمة ذو الخلفية الأمنية والكريزما الجادة  ومدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة القائد الصامت الذي كان وفق مخططه وبرنامجه  الأمني التعامل مع ظاهرة الاسلحة وكذلك مدير المخابرات العامة الباشا احمد حسني الذي يعرف كل كبيرة وصغيرة عن كمية الأسلحة واماكن تواجدها  وكل ما يتعلق بملف الأسلحة وهي الآن أولى أولوياته بعد ان تخلص من الخطر الداعشي واباد نهائيا الخلايا الارهابية النائمة وتفرغ الآن لهذا الملف المقلق شعبيا...
ثلاثي حديدي قادر على اجتثاث سرطان الأسلحة وإنهاء قلق مزمن يساور كافة شرائح المجتمع الأردني... فهل سيفعلها الوزير الحديدي... المعروف بحرفيته المهنية  وتمتعه بصفات القائد المتكامل... ومدير مخابرات عامة يملك معرفة غزيرة بكل مايتعلق بهذا الملف...ومدير أمن عام يملك كافة اسباب التنفيذ وبقوة... لننتظر فاللحديث بقية.
#د. بشير الٌدّعَجَهْ