2026-03-31 - الثلاثاء
‏مديرية الأمن العام تُكرم عدداً من المتقاعدين العسكريين من الرعيل الأول في إقليم الشمال ...صور‏ nayrouz رونالدو: البرازيل مرشحة دائمًا لكأس العالم ويثق بأنشيلوتي nayrouz بيكيه: ريال مدريد يفوز دائمًا.. والسيتي كان سيُنهيه لولا الطرد nayrouz حداد رئيساً للجمعية الأردنية لاختصاصي الغدد الصم والسكري nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي nayrouz كوناتي يتحدث عن تراجع ليفربول ويؤكد الثقة في العودة nayrouz مدير شرطة محافظة إربد يلتقي متقاعدين عسكريين nayrouz وزارة الأشغال تطلق مشروعاً لصيانة الطريق الصحراوي من القويرة إلى جمرك وادي اليتم بكلفة 3.25 مليون دينار nayrouz تهنئة لـ أميمة الجبور لاجتيازها برنامج التنمية المهنية بتميّز nayrouz العامري يكتب الإعلام وإدارة المجال الإدراكي في الأزمات nayrouz الزيود تكتب جلالة الملك عبدالله الثاني … يرفض لقاء نتنياهو .. فيعلو صوت الأردن بهيبة السيادة nayrouz أريز لحلول الذكاء الاصطناعي تتوسع إلى جمهورية مصر العربية، معززة طموحاتها الإقليمية والعالمية nayrouz العلوان يكتب جلالة الملك والصفعة القوية للغرور الإسرائيلي nayrouz عاجل ..زيادة كبيرة على اسعار البنزين والديزل في الأردن nayrouz النقابة العامة لتجار الألبسة والأحذية والأقمشة تزور دائرة الجمارك الأردنية nayrouz "ملتقى النشامى".. الحدث الأضخم في تاريخ جامعة جرش يستقطب الآلاف الطلبة بتنظيم استثنائي من "مبادرة نشامى جامعة جرش " nayrouz شهامة أردنية تُطفئ نار الخسارة.. نزار الصرايرة يقدّم درسًا في التسامح nayrouz (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% nayrouz الملك يلتقي أعضاء لجنة متابعة تطوير الجهاز القضائي ويتسلم توصياتها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz

خطيب الحرم المكي: السيرة النبوية تبرز أهمية "ستر العورات وإخفاء المعايب"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي، المسلمين بتقوى الله وعبادته وطاعته.

وقال في خطبته التي ألقاها في المسجد الحرام: الستر نعمة من نعم الله وهباته، لا تطيب حياة الناس إلا به، ولا تسعد النفوس إلا تحت ظلاله، فهو زينة وجمال، وبهاء وجلال، به تحفظ الأمة كيانها، وترابطها وبنيانها، والستر هو تغطية العيوب وإخفاء الهنات، وكتم المساوئ والزلات، قولًا وعملًا، حسًّا ومعنى؛ حيث اتصف ربنا بهذه الصفة الجليلة، فهو سبحانه الستير، ففي سنن أبي داود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله عز وجل، حيي ستير، يحب الحياء والستر).وأضاف أن من ثمرات الإيمان بهذه الصفة الكريمة، الحياء منه جل جلاله، فيجاهد العبد نفسه، بأن لا يتلبس بمعصية خالقه؛ فإن غلبته نفسه، فليستتر بستر الله عليه؛ فإن الرب رحيم كريم، ومن رحمته وفضله، أنه لا يعاجل العبد بالعقوبة، ولا يسارع إليه بالمحاسبة، بل يضفي عليه ستره، حتى لا ينفضح أمره، ولا يزال خيره سبحانه إلى العبد نازلًا، وبره وإحسانه واصلًا؛ بل ويدعوه إلى الرجوع والإنابة إليه، ولا يقنطه من رحمته، ويناديه بشرف عبوديته، ويفرح بتوبته، وهو جل جلاله يحب التوابين؛ {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم}.

وأشار إلى أن مَن نظر في السيرة الكريمة العطرة لنبينا صلى الله عليه وسلم، يجده حريصًا على ستر العورات، وإخفاء المعايب والزلات، فها هو صلى الله عليه وسلم، يوجه مَن وقع في معصية، أن يستر نفسه، كما حصل لماعز رضي الله عنه وغيره، لما صدهم مرارًا حين أقروا على أنفسهم بالفاحشة، وقال: (أيها الناس، قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، من أصاب من هذه القاذورات شيئًا، فليستتر بستر الله)، وإذا بلغه ما يكره، عرّض ولم يصرّح، وستر ولم يفضح، فقال: (ما بال أقوام يقولون كذا وكذا).

وأوضح "المعيقلي" أن الصحابة رضي الله عنهم فَقِهوا منهج النبي صلى الله عليه وسلم، في التعامل مع المذنبين والمخطئين، من ستر العيوب، وإخفاء الزلات والذنوب، فأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه، أن الصدّيق رضي الله عنه قال: "لو أخذت شاربًا، لأحببت أن يستره الله، ولو أخذت سارقًا، لأحببت أن يستره الله".

وأفاد بأن مشهد الستر الأعظم؛ حيث تتجلى فيه رحمة الله وعفوه ومغفرته، فيوم يجمع الله الأولين والآخرين، ففي الصحيحين، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يُدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته). أي: محا الله عنه ذنوبه وسيئاته، التي سترها عليه في الدنيا، وغفرها له في الآخرة؛ بل من عظيم رحمة الرب جل جلاله، لمن ستر نفسه، وتاب إلى ربه، رجاء ستر الله وتوبته عليه، أن الله بمنه وكرمه، يبدل سيئاته إلى حسنات.

وذكر "المعيقلي" أن الستر الجميل، مروءة ووفاء، وسماحة وإخاء، ومن صوره الدالة على حسن العشرة، الستر بين الزوجين، والله عز وجل يقول: {هُن لباس لكم وأنتم لباس لهن}، في حلو الحياة ومرها، ويسرها وعسرها، فكلاهما للآخر، لباس ستر وجمال، وحب وعطف وكمال، يتشاركان في الأفراح، ويتقاسمان الأتراح؛ فلا يليق بعد الميثاق الغليظ، والمودة والرحمة، أن ينشر كل منهما سر صاحبه، {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمةً إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}.

وأكد أن فضائل الستر يا عباد الله عظيمة، فمنها: نشر المحبة والألفة، وحسن الظن بين المسلمين، وإعانة العاصي على أن يتدارك نفسه، ويتوب إلى ربه، والتوبة منزلة عظيمة من منازل العبودية، وكذلك من عظمة مكانة الستر، كره سبحانه إشاعة السوءات، ونشر الموبقات، وتوعد أصحابها بعذاب الدنيا والآخرة؛ فقال جل جلاله: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون}؛ فإذا كان هذا الوعيد الشديد، لمجرد محبة إشاعة الأمور المستقبحة، وفرح القلب بها، فكيف بمن أفشاها، وفي الأدب المفرد للبخاري، كان يقال: "من سمع بفاحشة فأفشاها؛ فهو فيها كالذي أبداها"، وأيضًا من عظمة الستر من عرض نفسه للطرد من عفو الله ومغفرته، فهتك الستر الذي بينه وبين ربه، فيعمل الذنب فيستره الله عليه، ثم يصبح فيفضح نفسه.

وبيّن خطيب الحرم المكي أن من أعظم أسباب ستر الله تعالى على عبده: مجاهدة النفس على الإخلاص، فمن أخلص لله تعالى في أقواله وأعماله، ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن أراد بعمله السمعة وثناء الناس عليه، سَخِط الله عليه، وأطلع الناس على فساد قلبه، وفي الصحيحين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سَمّع سَمّع الله به، ومن راءى راءى الله به).

وقال: من أسباب ستر الله للعبد، التحلي بخلق الستر على العباد؛ فالجزاء من جنس العمل، فمن كان حريصًا على ستر إخوانه، فإن الله تعالى يستره، في موقف هو أشد ما يكون احتياجًا إلى ستر الله وعفوه، ففي الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم: (من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة)، ويتأكد ذلك مع انتشار وسائل التواصل الحديثة، التي أساء البعض استعمالها، فأفشى الخصوصيات، وتتبع العورات، وتعدى على الحقوق والحريات؛ فمن كشف عورة أخيه، كشف الله عورته، حتى يفضحه في بيته، ويتأكد ذلك في حق الضعفاء والصغار، فلا يحق لأحد هتك سترهم، والاستهانة بخصوصياتهم، واستغلال جهلهم وقلة معرفتهم، بما يضرهم في مستقبلهم.

وأضاف "المعيقلي" أن من اشتهر بالفساد والشرور، وعرف بالأذى والفجور، وكذلك من تعدى ضرره، من أصحاب الأفكار الضالة، ومن يهدد الأمن والاستقرار في البلاد، فليس من الستر السكوت عنهم؛ بل يجب تبليغ المسؤولين عنهم، وتحذير الناس منهم، حفظًا للدماء والأعراض، وأمن البلاد والعباد، ومن تستر عليهم كان شريكًا لهم في جرائمهم وإفسادهم، وفي صحيح مسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لعن الله من آوى محدثًا)، أي: الطرد من رحمة الله تعالى، لكل من ستر جانيًا وأجاره وآواه، وحال بينه وبين أن يقتص منه.