2026-10-20 - الثلاثاء
خبراء: تطور الخدمات الإلكترونية والأمن السيبراني يعزز موقع الأردن في الاقتصاد الرقمي الغذاء والدواء تنفذ جولات رقابية ثانية على 155 معصرة زيتون خلال الإنتاج كتلة العقبة تسجل مرشحيها رسميًا لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة العقبة 2026–2030 استراتيجية الصناعات الهندسية تستهدف رفع صادرات القطاع إلى 2.5 مليار دينار بحلول 2033 المهندس أحمد الدكروري: Truvar.ai توقّع بروتوكول تعاون مع جامعة MSA لتعزيز تعليم الذكاء الاصطناعي (AI) رئيس وزراء فرنسا: حظر التجول محدد المناطق ساهم في حفظ الهدوء الليلة السلط تكرم 8 من رجالات القانون الأوائل برعاية الخصاونة السبت مصرع 14 عاملًا في انهيار منجم ذهب في كولومبيا انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام خبراء وعاملون: "أردننا جنة" ينعش السياحة والاقتصاد في اربد هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو تكريم الإعلامية سعاد محمد الصالح بمهرجان صناع المحتوى الطبي ممثلةً عن جمعية «إبصار» التونسية الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة النقل البري: تحسن خدمات النقل العام بين السلط وعمّان إلى 70% والتوجه لرفعها إلى 85% مستقلة الانتخاب تفتح باب الاعتماد للصحفيين لانتخابات غرف التجارة زلزال بقوة 6,3 درجات قبالة فانواتو التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا انطلاق تصفيات بطولة المراكز الشبابية للملاكمة 2026 – إقليم الشمال تحركات دبلوماسية وسط التصعيد .. قائد الجيش الباكستاني إلى طهران مناولة بضائع موانئ العقبة ترتفع 12% إلى 19.68 مليون طن خلال 9 أشهر
وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله

"مناعة القطيع" .. هل يتبع العالم إستراتيجية السويد لمكافحة كورونا؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تراهن السويد على ما تسمى "مناعة القطيع" كخيار لمكافحة فيروس كورونا، لكن السؤال المطروح هو في كيفية الوصول إلى هذه المرحلة بأمان.

وفي مقال نشرته مجلة فورين أفيرز الأمريكية قال الكتاب نيلز كارلسون وشارلوتا ستيرن ودانيال بي كلاي إن السويد كانت استثناء في تعاطي الغرب مع أزمة كورونا، إذ إنه بدل فرض الحجر الصحي أو إعلان حالة الطوارئ عولت كثيرا على تفهم السكان اعتماد سياسة التباعد الاجتماعي.

إلى جانب ذلك، فرضت السلطات قيودا مرنة بهدف تسطيح المنحى، على غرار منع التجمعات التي تفوق 50 فردا، والتعليم عن بعد في المدارس الثانوية والجامعات، وقد تجاوب السويديون مع هذه الإجراءات المرنة وغيروا سلوكهم.

وأشار المقال إلى أن السلطات السويدية لم تعلن رسميا أن هدفها الوصول إلى مناعة القطيع، وإن كان معظم العلماء يعتقدون أن ذلك قد يتحقق عندما يصاب أكثر من 60% من السكان بالفيروس، لكن زيادة المناعة هي بلا شك جزء من الإستراتيجية الأوسع للحكومة أو على الأقل نتيجة محتملة لإبقاء المدارس والمطاعم ومعظم الشركات مفتوحة.

وتوقع كبير علماء الفيروسات في وكالة الصحة العامة السويدية أندرس تيجنيل أن تتمكن مدينة ستوكهولم من الوصول إلى "مناعة القطيع" في وقت مبكر من هذا الشهر، واستنادا إلى الافتراضات السلوكية المحدثة يوميا وحسب توم بريتون عالم الرياضيات بجامعة ستوكهولم، فإن تحقيق 40% من مناعة القطيع بالعاصمة قد يكون كافيا لوقف انتشار الفيروس بحلول منتصف يونيو/حزيران المقبل.

وبحسب المقال، فقد لاقت سياسة السويد استحسان بعض الأوساط لحفاظها على وضع اقتصادي شبه طبيعي، وعلى نسبة وفيات أقل مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، لكن وجهت لها انتقادات من أوساط أخرى باعتبار أن معدل الوفيات لديها تجاوز بقية دول الشمال، ناهيك عن عدم توفير الحماية للسكان المسنين والمهاجرين.

وأضاف أن المهاجرين عانوا كثيرا، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى أنهم في المتوسط فقراء ويفضلون العمل في قطاع الخدمات الذي يكون العمل فيه عن بعد عادة مستحيلا، لكن السلطات السويدية قالت إن ارتفاع معدل الوفيات في البلاد سينخفض مع الوقت، وعندما تواجه معظم دول العالم موجة ثانية مميتة ستكون السويد حينها قد تركت الأسوأ خلفها.

ووفق المقال، لم تكن استجابة السويد للفيروس مثالية، إلا أنها نجحت في تقوية مناعة الشبان والأشخاص الأصحاء، أي أولئك المعرضين بشكل أقل لخطر الإصابة بمضاعفات فيروس كورونا، مع المحافظة على تسطيح المنحنى، ولم يخرج الوضع عن السيطرة في وحدات العناية المركزة في البلاد، كما أنه لم يتم إرهاق الطاقم الطبي.

ثقافة خاصة
وأشار المقال أيضا إلى أن العديد من الدول بدأت تعتمد بعض أوجه المقاربة السويدية، فقد أعادت كل من الدانمارك وفنلندا فتح المدارس الابتدائية، وأعادت ألمانيا فتح المحلات التجارية الصغيرة، ومن المنتظر أن تعيد إيطاليا فتح المتنزهات قريبا، بينما تنوي فرنسا إعادة فتح بعض الأنشطة التجارية غير الضرورية، بما في ذلك أسواق المزارعين والمتاحف الصغيرة.

أما الولايات المتحدة الأميركية، حيث يوجد أكبر عدد للوفيات، فإن العديد من الولايات خففت القيود بناء على طلب الرئيس دونالد ترامب الذي رفض النموذج السويدي، إلا أنه في الواقع يدفع البلاد نحو سياسة مشابهة له.

ويرى المقال أن المقاربة السويدية تجاه فيروس كورونا تعكس الثقافة الخاصة بالبلاد، لذلك قد لا تكون بعض جوانبها قابلة للتطبيق في بلدان أخرى، حيث تتميز السويد بمستويات عالية من الثقة، ليس فقط بين الناس فقط، وإنما بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

واختتم بأن السويديين عموما أكثر صحة من مواطني العديد من البلدان الأخرى، ويجب على الدول التي ترفع القيود أن تتعلم أيضا من أخطاء السويد عندما يتعلق الأمر بالمسنين والمهاجرين، ويجب توفير الأقنعة وغيرها من معدات الحماية على الفور في دور رعاية المسنين.