2026-10-21 - الأربعاء
فرح مراد أبو كركي تحصد الذهب وتعتلي المركز الأول على مستوى المملكة في التايكواندو وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب المجلس التمريضي يُهنّئ تأسيس "جمعية المحاكاة الصحية" وانتخاب النوافلة رئيساً لها "الصحة النيابية" تزور شركة دار الحكمة وتبحث تحديات الصناعة الدوائية وفد من وجهاء وأبناء ديوان عشائر بني صخر بالزرقاء يهنئون المحافظ الزهير وزير الإدارة المحلية يتفقد استعداد بلديات مؤتة والمزار وعي لفصل الشتاء في محافظة الكرك السودان : رئيس الوزراء يتوجه إلى جمهورية زيمبابوي رجالٌ تركوا بصماتٍ في تاريخ بني صخر وشفا بدران.. الشيخ موسى العواد السويلميين والشيخ برنس عضوب الزبن وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف سوق السفر العربي 2027» يرفع شعار «سفر بلا حدود» ويستكشف مستقبل السياحة الزبن يؤكد أهمية تعزيز المشاركة التربوية في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تركيا تعلن اتفاقية «بدر» للتعاون الدفاعي مع قطر وإندونيسيا وباكستان...صور الحمادين: نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية ترتفع من 35 إلى 71 بالمئة خلال خمس سنوات وتسجّل أعلى مستوى في تاريخ المملكة 12.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الملقي يرعى حفل افتتاح مركز طب الأسنان بجامعة البترا البيت العربي ينظم محاضرة حول السردية السياحية والتراثية والأثرية في الأردن الأعلى للسكان: ارتفاع متوسط المواليد في الأيام ذات التواريخ المميزة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض اتحاد الكرة يعلن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين جلسة تعريفية ببرنامج المسرّع المهني بجامعة الطفيلة
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق .

تنبيه مهم من النائب طارق خوري

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
«ويل لأمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تنسج»
جبران خليل جبران
إن الظروف التي يمرّ بها الأردن الحبيب، ومعه بلاد الشام والعالم بأكمله، بقدر ما تشكّل تهديداً على استمرارنا كشعب، بقدر ما تفتح لنا فرصاً لتصحيح أخطاء تاريخية، دفعنا ثمنها طويلًا. فانتشار جائحة كورونا وما سيأتي بعدها في بلادنا، يتوّج سلسلة من العقليات والسياسات والظروف التي كبّلتنا وأضعفتنا منذ مئة عامٍ على الأقل، حتى فقدنا أرضنا في فلسطين، وسلبنا الاحتلال نفطنا في العراق وقمحنا في الشام، وحكمتنا الصناديق والإعانات الدولية في الأردن ولبنان، والشركات العالمية بالغذاء والدواء والتكنولوجيا والصناعة.
أكثر نقاط الضعف التي يعاني منها الأردن، هي فقدانه السيادة الغذائية بفعل الاتكال على الخارج البعيد في استيراد الغذاء الدائم، ما يجعل بلدنا عرضة للتهديد والابتزاز تحت أخطار الجوع والإفلاس والحصار. صحيح أن الواقع الجغرافي والبيئي للأردن، لا يسمح له بتكوين اكتفاء ذاتي غذائي، إلّا أن هذه الظروف كان من الممكن تقليص آثارها إلى حدودها الدنيا، عبر سياسات بناء الزراعة المستدامة، وعبر إنشاء دائرة سيادة غذائية متكاملة مع سوريا والعراق ولبنان، بكل ما تملك هذه الكيانات مع الأردن من تنوّع وغنى زراعي وحيواني، لطالما شكّلت مصدراً غذائياً لقارات العالم القديم، وتتصارع على خيرها قوى العالم الجديد وأول هذه الخيرات هي الحبوب.
إخوتي الأردنيين،
إن العالم يوشك على تحوّلات جذرية، أوّل ما ستطاله هي سلاسل الغذاء التقليدية في الدول وعند المجتمعات والشعوب. وها هي الدول المصدّرة للحبوب تعلن تباعاً توقّفها عن التوريد إما بسبب نقص في الإنتاج أو لتمسكها بالموارد في هذه الأيام العصيبة وحماية قوت شعوبها وضمانه تحسّباً للمستقبل. وهذا الأمر، يضعنا أمام تحدّيات كبيرة، كدولة أردنية وكشعب أردني وكسوريين وعراقيين ولبنانيين وفلسطينيين. وعليه، فإننا مدعوون إلى التحرّك سريعاً لدرء هذا الخطر.
وحيث أن المسؤولية تقع أوّلاً على الحكومات، فإنني أدعو السلطات الأردنية، إلى الشروع في خطة طوارئ زراعية خلال أيام، وعلى عدّة مستويات، والتدخّل بشكل مباشر وعبر آليات رسمية لاستغلال شهر أيار الان وموسم الخريف لاحقاً وزراعة أكبر قدر من البقاع الزراعية بالحبوب والمواسم «الذكية» والمستدامة ذات البروتينات العالية، والسعي لتأمين مصادر ري لها، بهدف تخفيف خطر انقطاع الغذاء عن الأردنيين. وكذلك القيام بحملات إعلامية وتوعية لإرشاد المواطنين ومساعدتهم بمساعدات عينية وحصص عائلية لزراعة المساحات المتوفّرة لديهم، وتعميم مبادئ الزراعة المستدامة. فتوقّف التصدير في الدول الزراعية والصناعية لن ينعكس على المحاصيل فقط، بل على الأدوية الزراعية والأسمدة ما سيخلّف أضراراً كبيرة في القطاع الزراعي الأردني، وهذا الأمر يحتّم البحث عن بدائل لانتاج غذاء نظيف ومستدام.
أما على المستوى الوطني العام، فلا بدّ من البدء باتصالات عاجلة مع سوريا والعراق ولبنان، وتشكيل لجنة غذائية زراعية من هذه الدول، لوضع آليات عمل واضحة وتبادل الدعم والخبرات والمحاصيل والتنسيق العالي بين الأجهزة المختصة والوزارات والبرلمانات لضمان محاصيل تكفي لشعوب المنطقة خلال عام على أبعد تقدير. وهو الأمر المتاح علمياً وبالأرقام، في حال وُجد القرار والعزم. ولنا في دعوة الكويت لدول مجلس التعاون الخليجي لتشكيل منظومة أمن غذائي خليجي مثال على ذلك.
أمّا المسؤولية الثانية، فهي تقع علينا كأردنيين، باعتبار الزراعة أمام البيوت وعلى الشرفات وعلى سطوح المباني، أولويّة، بحيث أثببت هذه السياسة عن جدواها لدى العديد من المجتمعات المثابرة، حيث أنقذت نفسها من الجوع والحصار، كما فعل الكوبيون. فضلاً عن ضرورة القيام بتغييرات جذرية أيضاً في العادات الغذائية الاستهلاكية التي اعتدنا عليها، وهذا الأمر بدأ يُطرح واسعاً في العديد من الدول. ونحن هنا في بلاد الشام، لدينا عادات غذائية قديمة لطالما حفظت بنية أجدادنا القويّة باعتدالها وتنوعها وتواضعها، وقد حان الوقت للاستلهام منها وإدخال روح المعرفة الجديدة عليها.
وكل هذه الخطوات، تبقى بلا معنىً، إن لم تتقدّم الدول لتقوم بدورها في حماية فقراءها من خطر الجوع وضمان عدالة التوزيع ووصول الأغذية إلى المحتاجين وما أكثرهم هذه الأيام. وكذلك تستوجب من القوى المحليّة والأحزاب والجمعيات والمجتمع الأهلي نشر التوعية والمساعدة على جمع وتوزيع القوت على إخوتهم المحتاجين، وحثّ الدول على القيام بواجباتها.