2026-08-13 - الخميس
607 تخصصات متاحة للقبول للدورة الصيفية لمرحلة البكالوريوس عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية...صور الشباكي يبارك لابن عمه جميل عياش الشباكي تخرج نجله عبدالله زين رائد حسين الصفدي تحصد البكالوريوس في علوم الحاسوب بتقدير جيد جدًا غزة: عجز المياه يتجاوز 70% والمدينة لا تحصل إلا على 20% من احتياجاتها سياحة المغامرات تنشط الحركة السياحية وتدعم المشاريع المحلية في عجلون الهاشمية تفتتح عيادة للمهارات السريرية في كلية طب الأسنان بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأردن يحتضن احتفالية اليوبيل الذهبي للأرابوساي بلدية مادبا والاتحاد الاردني للدراجات يبحثان تنظيم سباق للدراجات الهوائية اليرموك تكرم طاقم التحكيم الأردني المشارك في مونديال 2026 28 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل الحنيطي يبحث مع قائد قوات مشاة البحرية الأميركية التعاون والتنسيق المشترك إعلام عبري: لا اتفاق بين لبنان وتل أبيب بشأن آلية الإشراف على الجيش اللبناني في "المناطق التجريبية" وفاة مسؤول سعودي إثر حادث أليم أثناء رحلة سياحية الديات: أوصينا برفع سن الترشح للبلديات إلى 25 عاما والإبقاء على البكالوريوس للفئة الأولى تخريج دورة أمن وحماية الشخصيات في مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص تخريج دورة الأمن والحماية في مديرية أمن وحماية المطارات مجموعة المطار تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

تربويون يطالبون بضرورة التسريع بإقرار تشريع لحماية وأمن المعلم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية: فيما اعتبر خبراء تربويون أن "ازدياد” حالات الاعتداء على المعلمين، "باتت تُعد ظاهرة مؤرقة وخطيرة”، دعوا إلى تغليظ العقوبات ضد كل من يقوم بالاعتداء على المعلم أو المؤسسة التربوية والتعليمية.
وعزوا، في أحاديث منفصلة أسباب الاعتداء على المعلمين إلى عدة عوامل، منها: "غياب نصوص قانونية رادعة بحق من يعتدي على المعلمين، والتركيز الإعلامي على الجوانب السلبية في التعامل مع القضايا التربوية، الأمر الذي ساهم في التقليل من شأن وهيبة المعلم”.
إلى جانب "خلل في منظومة القيم التي يمتلكها الطلبة، وعدم تناسب البيئات التعليمية في المدارس مع احتياجات الطلبة، وغياب العلاقة الحقيقية بين المجتمع المحلي والمدرسة نتيجة جهل المجتمع بأهمية دور المعلم في بناء الأجيال”، على ما أضاف الخبراء.
وكان الأسبوعان الماضيان، قد شهدا حادثتين منفصلتين، عندما قام 4 أشخاص بالاعتداء على خمسة معلمين في مدرسة الكتيفة الثانوية للبنين في لواء الموقر، والثاني اعتداء شقيق طالب بمدرسة أبو ذر الغفاري في مديرية تربية جرش على معلمين وأحد الطلبة.
إلى ذلك، قال نائب نقيب المعلمين، القائم بأعماله، الدكتور ناصر النواصرة "إن هناك جهودا سابقة لنقابة المعلمين من أجل إصدار تشريع قانوني لأمن وحماية المعلم، ولكنه لم يصدر حتى الآن، رغم أهميته”، مضيفا "أن إيجاده وتفعيله سيحد من هذه الظاهرة الخطيرة”.
وبين أن القوانين المتعلقة بحماية الموظف العام "ما تزال قاصرة، وذلك بسبب تدخل العديد من الوجهاء والمعارف لإسقاط القضية قبل وصولها للمحكمة”.
وأشار النواصرة إلى أن المعتدى عليه (المعلم) أصبح متخوفا من رفع قضية على المعتدي لوجود ما يسمى بالشكوى الكيدية التي تجعل المعتدي والمعتدى عليه بنفس المستوى.
وأوضح "أن الجانب الإعلامي ساهم في تبهيت صورة المعلم، والتقليل من شأن مهنة التعليم من خلال التركيز على السلبيات والأخطاء، دون التركيز على الجوانب الإيجابية والإبداعية التي يقوم بها المعلم”.
وأكد النواصرة "أن هناك ضعفا عاما عند غالبية المعلمين في الجانب القانوني وحقوقهم الكاملة في خصوص التقاضي”، لافتا إلى أهمية القيام بتعديل تشريعي يضمن عدم توقيف المعلمين بشكل فوري بمجرد تقديم شكاوى ضدهم.
وشدد على ضرورة إقرار تشريع قانوني لحماية المعلمين في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن هذا الملف سيكون على سلم أولويات عمل المجلس خلال الفترة المقبلة، بحيث يتم القضاء بشكل نهائي على الاعتداء على المعلمين.
كما أكد النواصرة ضرورة تعاون السلطات القضائية والتشريعة والتنفيذية من أجل إقرار القانون، فاحترام المعلم وهيبته سينعكس على أداء المعلم في الغرفة الصفية، وبالتالي على المخرجات التعليم بشكل عام.
وكان وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي قال، في تصريحات إعلامية سابقة، إن الوزارة تدفع لاجراء تعديل قانوني من خلال ديوان التشريع والرأي بحيث لا يتم توقيف المعلمين بمجرد تقديم شكوى ضدهم.
وأضاف أن "التربية” تدين العنف الواقع على المعلمين، ولا تقبل بالوقت نفسه أن يمارس العنف على الطلبة، مؤكدا أن الوزارة سترفع دعوة قضائية ضد المعتدين على المعلمين، الذين تم الاعتداء عليهم مؤخرا.
كما أكد النعيمي رفض الوزارة بالمطلق وجود تنمر أو عنف أو اعتداء على المعلمين، لافتا إلى ضرورة تعاون المجتمع المحلي والمعلمين والطلبة للقضاء على هذه "الظاهرة”.
من جهته، قال وزير التربية والتعليم الأسبق فايز السعودي إن الاعتداء على المعلمين أو الطلبة "هو أمر مرفوض ولا يسمح به بأي شكل من الأشكال”.
وأضاف "أن العنف موجود بالمجتمع، وهو متفاوت في البيئات المجتمعية، مؤكدا زيادة نسبة الاعتداء على المعلمين خلال الأعوام الثلاثة الماضية، من قبل طلبة وذويهم، وبنفس الوقت وجود نسبة لا بأس بها من الاعتداء على طلبة من قبل معلمين”.
وعزا السعودي أسباب الاعتداء على المعلمين إلى "أن عملية إعداد وتدريب المعلمين لا تراعي الفروقات الفردية عند الطلبة، وبالتالي يشعر بعض الطلبة انهم مستهدفون في بعض ممارسات المعلمين، ما ينتج لدى الطالب ردود فعل سلبية تتمثل في اعتداء على المعلمين”.
إلى جانب "عدم وجود أنظمة رادعة وصارمة بحق كل معتدي على معلم أو طالب، ونقص البرامج التدريبية التي تساعد المعلم على امتلاك مهارات التواصل والاتصال”، حسب ما أضاف السعودي.
وتابع السعودي "أن هناك طلبة يعتدون على المعلمين نتيجة الفراغ القيمي والروحي الموجود لديهم، فالبيئات التعليمية لا تتناسب مع احتياجات الطلبة وقدراتهم العقلية، لذلك يجب الابتعاد عن التعليم التلقيني والانتقال إلى التعليم التفاعلي، وبهذه الطريقة يصبح الطالب منهمكا بالعملية التعليمية”.
وأشار إلى أن حل هذه المشكلة يكمن في إيجاد برامج تدريبية تساعد المعلمين على امتلاك مهارات الاتصال والتواصل وتمنع الاحتكاك المباشر بين الطالب والمعلم وتوعية للأهل حول طريقة التنشئة الصحيحة للطفل، بحيث يمتلك قواعد واتجاهات إيجابية، فضلا عن إيجاد بيئات تعليمية تتناسب مع قدرات وإمكانيات الطلبة.
وبين السعودي أن التعليم التلقيني لا يتناسب مع الانفجار المعرفي، ولذا يجب الاتجاه نحو التعليم التفاعلي، خصوصا وأن الطلبة اليوم يمتلكون قدرات عقلية متميزة بسبب وسائل التكنولوجيا التي يستخدمونها.
من ناحيتها، أكدت المعلمة إسراء تيسير "ضرورة تغليظ وتفعيل العقوبات بحق كل من يعتدي على المعلم”.
وعزت أسباب الاعتداء إلى "غياب العلاقة الحقيقية بين المجتمع المحلي والمدرسة، نتيجة جهل المجتمع بأهمية المعلم ودوره في بناء الأجيال، فضلا عن وجود خلل بمنظومة القيم الحميدة والإيجابية لدى طلبة”.
من جانبها، تؤكد وزارة التربية والتعليم تؤكد "رفضها بأي شكل من الأشكال الاعتداء على المعلمين، فهيبة المعلم وكرامته من هيبة الوزارة”.
وبين الناطق الإعلامي باسمها وليد الجلاد، أن "التربية” لن تتنازل عن الحق العام، في هذه القضايا حتى لو تنازل المعلم عن حقه الشخصي”، داعيا المجتمع المحلي إلى التصدي لمظاهر الاعتداء على المعلمين، وذلك "تقديرا للدور الكبير الذي يقوم به المعلمون في بناء وتنشئة أجيال المستقبل