2026-03-31 - الثلاثاء
العدوان تترأس اجتماع لجنة إدارة المخاطر لتعزيز الجاهزية في ظل الظروف الجوية nayrouz النعيمات يجتمع برؤوساء الاقسام في المديرية nayrouz رانيا فريد شوقي وداليا البحيري ولقاء الخميسي في معرض أحمد فريد “بناء الإنسانية”| صور nayrouz الفاهوم يكتب أولويات تحديث الصناعات الكيماوية في الأردن nayrouz إعدامُ "العدالة الدولية": حين يسكر القاتلُ بدم صاحب الأرض في وضح القانون nayrouz معدل التضخم في ألمانيا يصل 2.7 بالمئة خلال مارس 2026 nayrouz الشطناوي تتابع مناقشة التشكيلات المدرسية في قسم التخطيط nayrouz مدير تربية الموقر يتابع مناقشة التشكيلات المدرسية لشبكة مدارس رجم الشامي nayrouz البريدان الأردني والقطري ينظمان ورشة تدريبية حول خدمة الحوالات المالية nayrouz ميرسك: إعادة فتح ميناء صلالة العُماني اعتبارا من الثلاثاء nayrouz مجموعة السبع: مستعدون لاتخاذ كل التدابير من أجل استقرار أسواق الطاقة nayrouz الغذاء والدواء: “السكاكر” على شكل حقن وسجائر غير مرخصة ولا تُصنّع محليا nayrouz إغلاق الأقصى يتواصل لليوم 31 وسط تحذيرات من فرض واقع ديني جديد في القدس nayrouz إيران تنفي مجدداً أنها تتفاوض مع الولايات المتحدة nayrouz أسعار البنزين بالولايات المتحدة تتجاوز 4 دولارات للجالون متخطية ذروة 3 سنوات nayrouz الخريشا تترأس اجتماع لجنة المقاصف المدرسية لتعزيز الخدمات الطلابية في لواء ناعور nayrouz عين على القدس يناقش إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى nayrouz تهنئة بمناسبة الحصول على درجة الدكتوراه nayrouz فرنسا تطلب اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن بعد مقتل 3 من اليونيفيل جنوب لبنان nayrouz رئيس أوكرانيا يصف زيارته للشرق الأوسط بالناجحة ويعلن عن اتفاقيات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz

الإرهاب دائرة تتسع

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية : كتب : صباح حراحشة - ما هي مبررات العنف والإرهاب والعدوانية الإنسانية؟ وهل يتحاشى الإنسان مسؤوليته عنها؟ ومقارنة بالحيوان هل يقدم الحيوان على العنف إلا من أجل الدفاع عن النفس أو الصيد من أجل البقاء؟ قديما كان البقاء في صراع الوجود للأصلح (الإنتقاء الطبيعي المعتمد على الصفات البيولوجية)، ثم أصبح للأقوى (جسديا أو ماديا أو عتادا)، فهل أصبح البقاء الآن للأعنف سواءا على مستوى الدول أو الجماعات أو حتى الأفراد؟ إن الفكر العدواني هو فكر مكتسب وهو من صنع الإنسان نفسه ولكنه فكر ينزل بالإنسان ألى مراتب أقل من مرتبة الإنسانية. ولا يمكن أن ينسب العنف إلى فئة أو دين أو أيديولوجيا معينة، بل ينشأ بتأثير عدد كبير من العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية والعقائدية وغيرها، وتستجيب له فئات معينة بينما لا تستجيب له فئات أخرى ربما تعاني من العوامل ذاتها. لذلك على الإنسان أن يتعلم كيف يكون إنسانيا وكيف يحافظ على إنسانيته في عالم يهوي إلى مستنقع العنف والتوحش. طور الإنسان مفهوم العنف وطور أدواته وأصبح يمارسه بهدف الإرهاب ونشر الرعب ولكن الإشكالية الأخطر في هذا المفهوم هو قابليته للانتشار عن طريق العدوى، نعم فالعنف معدي وقد تمارسه فئات وتستجيب له جماعات خارج دائرة التأثير تماما، فما حصل من إرهاب ضد المصلين في نيوزلاندا لا يبرره شيء سوى الرغبة في العدوان ونشر الرعب وبالتالي الإرهاب، ولكن إذا لم يلق هذا الفعل رد فعل مناسب ورادع فقد يكتسب الشرعية بطريقة غير مباشرة وهذا سيشجع فئات أخرى لديها ذات القابلية للمارسة الترهيب في أي مكان في العالم. بعيدا عن الدفاع عن النفس يتحول القتال إلى عنف وعدوان وخاصة عندما يوجه إلى فئات لا علاقة لها بالفئة الظالمة أصلا. فيدخل العنف في دائرة مفرغة لأنه يولد الرغبة في الثأر والانتقام، وحيث أن العنف لا يولد إلا عنفا تتسع هذه الدائرة لدرجة قد يصبح من الصعب جدا السيطرة عليها لأن الجماعات الإنسانية أصبحت تفتقر للأمان وأصبحت كل جماعة تخشى على وجودها من الجماعات الأخرى. لقد اكتسب العنف شرعية قانونية على مستوى الدول المارقة والتي تتحايل على القانون الدولي وتتجاوزه بفعل قوتها العسكرية والاقتصادية، فأصبحت تمارس الوحشية التي ينكرها حتى قانون الغاب، ومارست من خلال وحشيتها تلك الظلم والقهر ونشر الرعب والإرهاب ضد فئات معينة مما حرض عند تلك الفئات غريزة الدفاع المشروع عن النفس ضد الفئة المعتدية، بالوسائل والطرق المتاحة بعيدا عن قهر وإرهاب دولها المتخاذلة والمنهزمة. يجب أن لا تشرع السلطة الاجتماعية العنف وتصادق عليه وتعده أمرا مقبولا حتى لا يصبح العنف سلوكا، لأن السلوك دائما يعتمد على القيم والمعتقدات الاجتماعية وبالتالي فهو لا يجرؤ على الظهور في منظومة اجتماعية ترفضه ولا تقر بشرعيته بجميع مستوياته بداية من العنف اللفظي مرورا بالعنف الواقع على جماعات وصولا إلى العنف الذي تمارسه الدول ضد أفرادها وضد بعضها البعض. لذلك يبقى السؤال عن الشرعية الأخلاقية لكل أنواع الاقتتال بين البشر سواء كان ذلك الاقتتال المصادق على شرعيته من قبل دول وجماعات أو أي اقتتال خاضع لدوافع أخرى. http://www.alqubbahnews.com/post.php?id=151320
whatsApp
مدينة عمان