2026-07-15 - الأربعاء
الاحتلال الإسرائيلي يصادق على إقامة مستوطنة جديدة جنوب جنين nayrouz صندوق الحج.. نموذج وطني يحول مدخرات الحجاج إلى استثمارات تنموية nayrouz المستشفيات الخاصة والضمان الاجتماعي يبحثان تحديات إصابات العمل nayrouz إجراءات حكومية لتحديث التنظيم الإداري لوزارتي الأوقاف والتربية والتعليم nayrouz زلزال فنزويلا.. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 4734 nayrouz رئيس الجامعة الأردنية: الجامعات تركز على إعداد الطلبة لسوق العمل nayrouz الجامعة الهاشمية تجمع خبراء وأكاديميين في المنتدى العلمي الأول لكلية طب الأسنان nayrouz «جمرة القيظ» تبدأ الخميس.. ذروة الصيف وأشد فترات الحر في الجزيرة العربية nayrouz ارتفاع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يقفز 50 جنيهًا اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 nayrouz دراسة تفاجئ الرجال.. الصلع المبكر قد يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا nayrouz نجوم عالميون يحيون حفل ختام مونديال 2026.. استعراضات تسبق النهائي nayrouz البرماوي يكتب إربد: بوابة المجد وسفر الشرفاء_ nayrouz النعيمات يترأس اجتماعاً لمناقشة إنجازات الخطة التطويرية في مديرية تربية لواء الشوبك nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين nayrouz مانشستر يونايتد يراقب كامافينجا.. واللاعب متمسك بالبقاء مع ريال مدريد nayrouz العميد محمد بدر إبراهيم: السيطرة على حريق أعقب الهجوم الإيراني في الكويت دون وقوع إصابات nayrouz سعر مثقال الذهب اليوم الأربعاء في العراق nayrouz الفاهوم يكتب الشخصية القيادية… ثروة وطنية لا تقل أهمية عن الموارد nayrouz عندما يغيب الآباء... يسرق الشارع أبناءنا قراءة في رسالة الشيخ عبد الكريم سلامة الحويان "أبو سامر" nayrouz 2775 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 nayrouz وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 nayrouz عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz

الإرهاب دائرة تتسع

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية : كتب : صباح حراحشة - ما هي مبررات العنف والإرهاب والعدوانية الإنسانية؟ وهل يتحاشى الإنسان مسؤوليته عنها؟ ومقارنة بالحيوان هل يقدم الحيوان على العنف إلا من أجل الدفاع عن النفس أو الصيد من أجل البقاء؟ قديما كان البقاء في صراع الوجود للأصلح (الإنتقاء الطبيعي المعتمد على الصفات البيولوجية)، ثم أصبح للأقوى (جسديا أو ماديا أو عتادا)، فهل أصبح البقاء الآن للأعنف سواءا على مستوى الدول أو الجماعات أو حتى الأفراد؟ إن الفكر العدواني هو فكر مكتسب وهو من صنع الإنسان نفسه ولكنه فكر ينزل بالإنسان ألى مراتب أقل من مرتبة الإنسانية. ولا يمكن أن ينسب العنف إلى فئة أو دين أو أيديولوجيا معينة، بل ينشأ بتأثير عدد كبير من العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية والعقائدية وغيرها، وتستجيب له فئات معينة بينما لا تستجيب له فئات أخرى ربما تعاني من العوامل ذاتها. لذلك على الإنسان أن يتعلم كيف يكون إنسانيا وكيف يحافظ على إنسانيته في عالم يهوي إلى مستنقع العنف والتوحش. طور الإنسان مفهوم العنف وطور أدواته وأصبح يمارسه بهدف الإرهاب ونشر الرعب ولكن الإشكالية الأخطر في هذا المفهوم هو قابليته للانتشار عن طريق العدوى، نعم فالعنف معدي وقد تمارسه فئات وتستجيب له جماعات خارج دائرة التأثير تماما، فما حصل من إرهاب ضد المصلين في نيوزلاندا لا يبرره شيء سوى الرغبة في العدوان ونشر الرعب وبالتالي الإرهاب، ولكن إذا لم يلق هذا الفعل رد فعل مناسب ورادع فقد يكتسب الشرعية بطريقة غير مباشرة وهذا سيشجع فئات أخرى لديها ذات القابلية للمارسة الترهيب في أي مكان في العالم. بعيدا عن الدفاع عن النفس يتحول القتال إلى عنف وعدوان وخاصة عندما يوجه إلى فئات لا علاقة لها بالفئة الظالمة أصلا. فيدخل العنف في دائرة مفرغة لأنه يولد الرغبة في الثأر والانتقام، وحيث أن العنف لا يولد إلا عنفا تتسع هذه الدائرة لدرجة قد يصبح من الصعب جدا السيطرة عليها لأن الجماعات الإنسانية أصبحت تفتقر للأمان وأصبحت كل جماعة تخشى على وجودها من الجماعات الأخرى. لقد اكتسب العنف شرعية قانونية على مستوى الدول المارقة والتي تتحايل على القانون الدولي وتتجاوزه بفعل قوتها العسكرية والاقتصادية، فأصبحت تمارس الوحشية التي ينكرها حتى قانون الغاب، ومارست من خلال وحشيتها تلك الظلم والقهر ونشر الرعب والإرهاب ضد فئات معينة مما حرض عند تلك الفئات غريزة الدفاع المشروع عن النفس ضد الفئة المعتدية، بالوسائل والطرق المتاحة بعيدا عن قهر وإرهاب دولها المتخاذلة والمنهزمة. يجب أن لا تشرع السلطة الاجتماعية العنف وتصادق عليه وتعده أمرا مقبولا حتى لا يصبح العنف سلوكا، لأن السلوك دائما يعتمد على القيم والمعتقدات الاجتماعية وبالتالي فهو لا يجرؤ على الظهور في منظومة اجتماعية ترفضه ولا تقر بشرعيته بجميع مستوياته بداية من العنف اللفظي مرورا بالعنف الواقع على جماعات وصولا إلى العنف الذي تمارسه الدول ضد أفرادها وضد بعضها البعض. لذلك يبقى السؤال عن الشرعية الأخلاقية لكل أنواع الاقتتال بين البشر سواء كان ذلك الاقتتال المصادق على شرعيته من قبل دول وجماعات أو أي اقتتال خاضع لدوافع أخرى. http://www.alqubbahnews.com/post.php?id=151320
whatsApp
مدينة عمان